![]() | ![]() |
|
| آخر 10 مواضيع | "الوحدة الطلابية" تؤكد دعمها لمطالب إتحاد العاملين في الجامعات (الكاتـب : ) (آخر مشاركة : ) المقاومة الوطنية" و"شهداء الأقصى" تقصفان موقع "ميغن"... (الكاتـب : ) (آخر مشاركة : ) |
| |||||||
| ملتقى اسرى الحرية خاص بجميع اسرى الفاصائل الوطنية الفلسطينية والاسلامية والمواضيع التي تخص الحركة الاسيرة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| اداري رفيق نشيط جدا تاريخ التسجيل: Jan 2007 العمر: 22 المشاركات: 231 معدل تقييم المستوى: 157 | في الذكرى السابعة لأعتقال الرفيق ابو حجلة بقوتكم وصلابتكم ستتحطم كل القيوم في الذكرى السابعة لإعتقال الرفيق ابو حجلة بقوتكم وصلابتكم ستتحطم كل القيود سبعة اعوام مضت على اعتقال قوات الاحتلال الاسرائيلي للرفيق المناضل ابراهيم ابو حجلة عضوالمكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وعضو المجلس الوطني الفلسطيني. سبعة اعوام اثبتت خلالها الرفيق القائد بصموده وثباته الى جانب الآلاف من الاسرى ان سياسة الاعتقال وسياسة التعذيب والارهاب التي يمارسها الاحتلال بحق الاسرى الفلسطينيين لم تستطع ان تكسر ارادتهم وان تثنيهم عن مواصلة دورهم الوطني والكفاحي حتى وهم مقيدين بالسلاسل، وبقي صوتهم يدوي مخترقاً جدران الزنازين، وصاغوا عام 2006 وثيقة الاسرى التي عرفت بوثيقة "الوفاق الوطني" ونضمنت ثمانية عشر بندا منطقيا وواقعيا في سبيل رأب الصدع السياسي الفلسطيني الداخلي، ومن اجل تعزيز الجبهة الفلسطينية الداخلية وصيانة وحماية الوحدة الوطنية ووحدة شعبنا في الوطن والمنافي. ولا شك بأن وثيقة الاسرى قد شكلت علامة بارزة في المسيرة الوطنية للحركة الفلسطينية الاسيرة التي استطاعت عبر سنين النضال الطويلة داخل سجون ومعتقلات الاحتلال ان تحطم ارادة الجلادين وان تحقق جملة من المكاسب و الإنجازات المهمة في تاريخها النضالي المقاوم، ونقلت نضالاتها من الاحتجاجات الفردية إلى الاحتجاجات الجماعية الواعية والمنظمة وفي مقدمتها الإضرابات المفتوحة عن الطعام لتحقيق أهداف سياسية ومطلبية تستجيب لمصلحة الأسرى في مواجهة سياسة إدارة السجون الصهيونية من جهة، كما تستجيب لمصلحة وأهداف الشعب الفلسطيني من جهة أخرى. وبالرغم من الممارسات الوحشية العنصرية بحق الحركة الفلسطينية الاسيرة فقد استطاعت هذه الحركة بوعيها السياسي وصمودها الأسطوري الرد العلمي والعملي على مجرمي الحرب الاسرائيليين باستثمار عامل الوقت وانتهاج سياسة تعليمية عبر تشجيع الاسرى على متابعة دراساتهم وتخرجهم بشهادات جامعية عليا، كما حولوا السجون لمدارس ثورية لتخريج القيادات الميدانية والمفكرين والناشطين السياسيين والأدباء الذين استطاعوا مخاطبة الرأي العام العالمي ومنظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة بمنطق قانوني يفضح السياسة العنصرية لمجرمي الحرب الصهاينة. وهنا نستذكر شهيدنا ورفيقنا القائد عمر القاسم " مانديلا فلسطين" الذي امضى في سجون الاحتلال الاسرائيلي 21 عاماً لعب خلالها دوراً بارزاً في وضع اللبنات الأولى لعملية التثقيف التنظيمي والسياسى الثوري وساهم بوعيه وثقافته في التعبئة والحشد المعنوي في إعداد الأسرى وفي مواجهة إدارات القمع الإسرائيلية لتحسين ظروف الإعتقال فشارك مع إخوانه المعتقلين في العديد من الإضرابات عن الطعام بل وكان من أبرز الداعين والمحركين لتلك الإضرابات ومن قيادتها، كما وشارك في العشرات من الخطوات الإحتجاجية ، ففرض نفسه بقوة على الساحة الإعتقالية بأخلاقه وشجاعته وحفر إسمه بحروف من نور بمواقفه البطوليه وغدى القاسم نموذجاً وقائداً ليس لرفاق الجبهة الديمقراطية فحسب، بل ولكل الحركة الوطنية الأسيرة .... وقد شكل هذا الدور الوطني المميز للحركة الاسيرة حالة قلق ورعب لقادة الاحتلال الاسرائيلي، فحاولوا بشتى الوسائل العنصرية ضرب صمود الحركة الاسيرة عبر استخدام كل انواع واساليب التعذيب الوحشية بهدف هدم الذات الفلسطينية والوطنية وتدمير الإنسان جسدياً ومعنوياً وإلحاق الأذى والألم المزمن به ضاربين بعرض الحائط كل المواثيق والأعراف الدولية التي تحظر التعذيب وتجرمه،. وقد كشفت العديد من التقارير الفلسطينية والاخرى الصادرة عن بعض المنظمات الحقوقية خطورة ووحشية اساليب التعذيب وانتهاكها لكل الاعراف الدولية ومبادىء حقوق الانسان،دون رادع أخلاقي أو قضائي، فيما المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية صامتة وغير مبالية، وكأنها استسلمت أو سلمت للواقع المرير، ما يضع علامات استفهام كبيرة على دورها وشعاراتها. ومن هنا لا بد من ضرورة ان تكون قضية الافراج عن الاسرى الفلسطينيين في سلم اولويات القيادة الفلسطينية في المنظمة والسلطة عبر خطة وفعل جدي من اجل أثارة قضيتهم في كافة المحافل الدولية والإعلامية والمؤسسات الانسانية وحشد الدعم الدولي لهذه القضية وفضح الأعمال الإجرامية الإسرائيلية التي تمارس بحق أسرانا في السجون والمعسكرات والزنازين. بالاضافة الى العمل على توثيق جرائم الحرب الإسرائيلية داخل السجون وإنشاء لجنة قانونية مختصة تقوم بتوثيق ذلك بالتعاون مع كافة المؤسسات المعنية من اجل محاكمة مجرمي الحرب الاسرائيليين واقامة الدعاوى بحقهم امام المحاكم الدولية. اضف الى ذلك ضرورة تعزيز دور السلطة الوطنية ومنظمة التحرير في دعم عائلات الأسرى وأبنائهم في توفير حياة كريمة ومشرفة لهم بالتعليم والصحة والوظائف وإعطاء خصوصية لهم في هذا المجال احتراما وتقديرا ووفاء لتضحياتهم. ومن نافل القول ان هذه القضية الوطنية الكبرى تفرض وبالضرورة العمل لانهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي من خلال الاستجابة لنداء الاسرى والشروع فوراً في استئناف الحوار الوطني الفلسطيني الشامل لنعيد بناء الوحدة الوطنية الممزقة حتى ننطلق من جديد وننهض من جديد بقبضة متحدة في إطار سياسي موحد ومشروع وطني فلسطيني موحد، إطاره برنامج وثيقة الوفاق الوطني التي توافقت عليها جميع القوى الفلسطينية عام 2006، بما يمكننا من مواجهة كافة التحديات التي تعصف بقضيتنا الوطنية . __________________ ![]() وتبقى راية جبهتي حمراء ترفرف فوق الجبال والسفوح وصرخات القاسم تدوي في كل مكان ونظرت ابو النوف تلهم مشاعر الانسان وصوت اسرى رفاقي تتحدى السجان فهكذا تتلمذت في مدارس جبهتي ان موت واقفا ولن اركع وان تبقى ثورتي حمراء فمن نبع الجبهة ارتويت ومن حضن الكتائب انطلقت اما الموت او النصر لتبقى جبهتي منبع العز والفخار |
| | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|