أنت غير مسجل في منتديات الحرية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
منتديات الحرية
آخر 10 مواضيع
الأقصى المبارك يبكي فالى متى البكاء؟
(الكاتـب : ) (آخر مشاركة : )
Just saying hi
(الكاتـب : ) (آخر مشاركة : )
هل يتحول السراب الى حقيقه؟؟؟؟
(الكاتـب : ) (آخر مشاركة : )


العودة   منتديات الحرية > *.*`¤- منتديات الحرية الفكرية-¤`*.* > الملتقى اليساري

الملتقى اليساري ملتقى فكري يهتم بكافة القضايا الفكرية واليسارية في فلسطين والعالم


ذكـــــريــات

الملتقى اليساري




إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-02-2009, 05:54   #21 (permalink)
رفيق
رفيق مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 82
معدل تقييم المستوى: 84
mouyn is on a distinguished road
رد: ذكـــــريــات

نقاش غامض لقضايا واضحة


القضية : إحتلال عسكري مباشر للعراق، ومقاومة وطنية باسلة تدكّ قلاع الاحتلال لتخرجه من جغرافيا العراق.
النقاش : هل يساند الشيوعيين المقاومة؟ هل هناك مقاومة أصلا؟ وإن كان هناك مقاومة فمن هي؟ وإن عرفنا من هي، فما هو شكل النظام الذي سترسيه؟ وإن أرست نظاما ما، فهل سيعطينا الحرية؟
وتستمرّ حيرة هذا النوع من الشيوعيين، ويدخلون في دوامة طرح الأسئلة الخاطئة والمشاكل الزائفة وكأنهم خارج فعل التاريخ ...
فبعد أن أقنعتهم الآلة الإعلامية الأمريكية، أن الاستعمار هو النقيض للإرهاب ( وكأن الاستعمار ليس الإرهاب عينه) ، أصبحنا نرى تخمينات من نوع :
" فإذا كنت تعتبر الإمارة الإسلامية التي يريد أبو مصعب الزرقاوي إنشائها في العراق تحقق هذه الشروط فأنت في مشكلة ".
والغريب أن هذا الإخراج الأمريكي الدراماتيكي الكئيب لحدث، كحدث احتلال العراق، يُـقدَّم لنا على أنه الحقيقة التي لا تحتاج إلى أي دليل، فيكفي أن يصرّح زعيم الإمبريالية أن الزرقاوي وراء المقاومة حتى نقتنع وإلى الأبد بأن الزرقاوي وراء المقاومة.
لقد أحرجت ((المقاومة)) العراقية القوات الأميركية في العراق لكن لا تراهن على إمكانيتها بإسقاط الإمبراطورية الأميركية.
إن المرء لا بدّ أن ترتسم على شفتيه ابتسامة مشحونة بكلّ مرارة التاريخ وسخريته حين يشاهد إنزلاقات شيوعية تعانق الديالكتيك الهيجلي وتعلن أن النقيض لم يعد ينفي نقيضه – نفي النفي- بل أصبح مسالما، فهو يحرج نقيضه فقط ولا يلغيه.
ولا بأس، وبما أننا طلـّقنا ماركس وديالكتيكه بالثلاث ورمينا اليمين، وأصبحنا مهذبين ونرتدي قبّعة الكاوبوي، فلنظهر حسن نوايانا للعم سام ونضع المقاومة بين أربع أقواس. ولنعلن للقبائل الماركسية ولابن خلدون أيضا، أن حتى إمكانية إسقاط الإمبراطوريات لم يعد واردا.
وهنا قد تتحرّك شعرة السيد علي و تستجمع قواها و ويعاودها الحنين لديالكتيك ماركس و تصيح : إن الإمبراطورية تسقط بفعل تناقضاتها الداخلية لا بفضل العوامل الخارجية، ونعود ونحكـّم المصاحف لنكتشف مع أنجلز ومع أحد أسفاره - دياليكتيك الطبيعة- أن العامل الخارجي يساهم في تأجيج التناقضات الداخلية، ولذلك فالمقاومة الوطنية العراقية هي العامل الخارجي الذي يُسرّع في إنهيار هذه الإمبراطوريّة.
وهكذا،
وبعد أن كان الشيوعيون يفجرون الثورات ويصنعون التاريخ، أصبحوا كالأيتام في مآدب اللئام، يتوجسون من مساره، حيث اختزلوا ذاتهم ووعيهم إلى متفرجين على مسرح التاريخ، واختزلوا التاريخ ذاته إلى ظاهرات فلكية تـُـرصد لكن لا تُـغيّر. فهم يتفرجون على الأحداث كما يتفرجون على خسوف الشمس وكسوف القمر!!!
مرحلة التحرر الوطني الديمقراطي انتهت في القرن العشرين مع فشل مشروع البرجوازية الوطنية.
الشيوعي الذي له ميزة حباه ماركس ولينين بها وهي القدرة على تحليل الأوضاع تحليلا ماديّا، وطريقة جدلية لاكتشاف العناصر القابلة للحياة في هذا الواقع المتحرك، والنظر للظاهرة في تطورها لا في جمودها، أقول هذا الشيوعي، وبعد أن لعبت خمرة البريسترويكا بدماغه، وبعد أن ردم بقايا وهجه الثوري تحت حطام جدار برلين، وبعد أن فقد التوازن باختلال كفتي الميزان لصالح الأمريكان بإعلان شركة الكرملين لتأمين الثورات عن إفلاسها، أعلن هذا الشيوعي بدوره أن مرحلة التحرر الوطني انتهت إلى الفشل.
ولكلّ ذلك أقول : إن كانت البرجوازية الوطنية قد فشلت، فالمهمة تبقى مطروحة على العمال والفلاحين، لإنجاز التحرر الوطني الديمقراطي، أي تحرير الوطن من الاستعمار وعملاؤه.
فصحيح أن جلّ حركات التحرر الوطني أ ُجهضت، لكن إجهاضها ليس دليلا كافيا على استحالتها، إنها تظلّ الإمكانية الأكثر ورودا على جدول أعمال التاريخ.
ثمّ،
المرحلة التاريخية تنتهي بانتصار القطب الثوري في عملية الصراع لا بفشله، يعني التحرر الوطني الديمقراطي مهّمة موكولة للقوى الوطنية لإنجازها، لأن خسارة معركة لا تعني خسارة الحرب.
فالتحرر الوطني ليس رغبة ذاتية، نعلنه أو نجحده متى شئنا، فالصراع واقع لا يمكن التخلص منه بالارتفاع فوقه، وإنما بإزالة أسبابه التي تمتدّ جذورها إلى نشأة الملكية الفردية لوسائل الإنتاج.

__________________
mouyn غير متصل   رد مع اقتباس


قديم 02-02-2009, 05:57   #22 (permalink)
رفيق
رفيق مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 82
معدل تقييم المستوى: 84
mouyn is on a distinguished road
رد: ذكـــــريــات

أولا : من السهل على الجبان أن يوجه الشتائم عبر الأنترنت.

أليست كلمة جبان شتيمة؟ ألست أنت من وجهها حاليا عبر الأنترنت؟ إذن فلما تشتم نفسك يا وحيد؟.

ثانيا- لم تكن مداخلتي الماضية تتحدث عن الديالكتيك أو تقوم بتحليل الوضع العراقي أو العالمي بل كانت تعبيرا عن صدمتي من رؤية شيوعي يقوم بالدفاع عن صدام حسين وذلك ليس لأنني الناطق الرسمي باسم الشيوعية بل لأنني كنت أكلمك بحق الرفاقية الشيوعية التي يبدو أنك لا تحترمها للأسف.


أنت وجهت كلامك للزملاء وقلت:
"ولبقية الزملاء أقول أن الزميل معين لا يمثل الشيوعية في هذه المسألة بل هو يمثل نفسه فقط"
لو قلت مثلا: أنا كشيوعي لا أشاطر معين في رأيه ووضـّحت لماذا، عندها أحترم رأيك وأناقشه.
ثمّ،
إن كان دفاعي عن صدام حسين يصدمك فصدمتك لا تعنيني في شيء، هذا أولا.
ثانيا : أنا لا أدافع عن صدام ولا حتى عن كارل ماركس، فقط أدافع عن مواقف أكون مقتنعا بها. مثلا : لو قَبِل صدام حسين عرض الملك زايد بن سلطان وغادر العراق فارّا بجلده، قطعا سأدينه. لكن أن يبقى ويصمد و يـُخطط لمقاومة نصبت محرقة للإمبريالية، فهذا الموقف أعتز بالدفاع عنه، ولست في حاجة للمراعاة الحس المرهف ليتامى البريسترويكا إن تبكدشت أو تترّكت.
فالماركسية اللينينية هي مرشد عمل لتحليل تناقضات الواقع لفهمه ومن ثم العمل على تغييره، وليست دينًا نسعى للويْ عنق الواقع ليتلاءم مع مسلـّماته الكئيبة.
فإن كنت ترى أن مساندة المقاومة الوطنية العراقية لا يستقيم مع النصوص المقدسة الشيوعية، فالعيب يكمن في فهمك لها، فلا تجعل من القصور حجّة.

التناقض الرئيسي في المجتمعات العربية هو بين الطبقات الكادحة من جهة وبين البرجوازية الطفيلية في بلدانها من جهة أخرى أما الامبريالية فهي تسعى لاستبدال عملائها القدامى من البرجوازية الطفيلية كنظام صدام حسين بعملاء جدد هم عبارة عن تحالف الزعامات الدينية و الطائفية و القومية مع البرجوازية الكمبرادورية.

برجوازية طفيلية؟؟؟ ناقص أن تقول : العراق دولة إمبريالية !!!!
الطفيلية هي صفة لفئة من البرجوازية الاحتكارية، أي البرجوازية التي تنعزل عن عملية الإنتاج، وهي فئة أصحاب المداخيل التي تمتهن الفراغ (الذين يجنون أرباحا طائلة ببيع وشراء الأسهم البنكيّة مثلا – شغل البورصة-).
أما البرجوازية العراقية، فهي لم تتجاوز مرحلة المزاحمة الحرة، حتى تصل إلى مرحلة الاحتكار ومن ثمّ بروز الفئة الطفيلية منها.
أما في المجتمعات العربية، وكغيرها من المستعمرات، فهناك نوعان من البرجوازية، البرجوازية الوطنية والبرجوازية العميلة.
أما حديثك عن سعي الإمبريالية لاستبدال عملائها القدامى بعملاء جدد، فهذا أغرب ما أسمعه في عالم الشعوذة المتعطرة بالشيوعية!!!! فهل هناك برجوازية قديمة وأخرى جديدة؟؟؟؟ فهل من سمات العولمة أن تصبح مهمة الإمبريالية تتمثل في تغيير العفش؟؟؟ بعد أن أمتهنت النهب والاضطهاد.
ألا تعلم أن هذه الخزعبلات هي تخريجة من تخريجات ما يسمون أنفسهم باطلا: الليبراليون العرب الجدد؟؟؟
أما " تحالف الزعامات الدينية و الطائفية و القومية مع البرجوازية الكمبرادورية "، فهذه خلطة عجيبة لا أدري أي خلاّط حفل بها، فالبرجوازية هي مفهوم مجرّد(Abstrait) بينما الزعامات هم أشخاص (concret).
أليس من الممكن أن تكون هذه الزعامات منتمية أصلا للإقطاع والكمبرادور؟؟؟
ثمّ،
الصراع الرئيسي، في كلّ منطقة من العالم خاضعة للهيمنة الإمبريالية، هو صراع بين معسكرين، من ناحية الطبقات الوطنية و من ناحية ثانية الإمبريالية وعملاؤها.


في العراق وبعد سقوط نظام صدام حققت الامبريالية هدفها فأصبح الصراع هو بين الفئات الكادحة التي لا تملك إلا قياداتها الفاشستية (كالصدر وحركات المقاومة السنية ) وبين القوات الأميركية وعملائها.

الصدر الذي تتحدث عنه والذي أقام زوبعة ( صيحة وشهود على ذبيحة قنفود، كما يقول المثل التونسي)، رفع صبيته السلاح لا مقاومةً للاحتلال وإنما لأنهم أغلقوا له صحيفته: "الحوزة الناطقة"، وعندما حرّكوا له قضيّة الخوئي، عاد للحظيرة، فاقتنص الصبية هذا السلوك وباعوا أسلحتهم للمحتل، والقضية أصبحت أشهر من نار على علم.
لكن يظهر أنك لا تتابع الأحداث، لأنه شارك بالانتخابات وله حضور في برلمان المنطقة الخضراء، وانتهى، وعاد ليمارس هوايته المفضلة ( اللعب بالأتاري) وها إنه من حين لآخر يتحف سامعيه بفتوى، وآخرها تحريم لعبة كرة القدم والتي يسمّيها الطوبة. هذا أحد قياديي الكادحين كما تفضّلت وأعلنت.
أمّا وصفك للمقاومة بأنها سنيّة، فلا أستغربه منك، فالفراغ لا ينتج غير القحط.
وهذه عيّنة أخرى:

موقع صدام حسين من هذا الصراع هو وجوده قابعا في سجنه ينتظر الحكم عليه ويقوم ببعض حركات التهريج بين حين وآخر على شاشات التلفزة.

وجوده في السجن!!!!! هل هذا مدح أم قدح؟؟؟؟
السجون لدى الشيوعيين هي بمثابة المحراب عند المسلمين، والأدب الشيوعي حافل بهذا (إقرأ كتاب شرق المتوسط لعبد الرحمان منيف مثلا، ودفاتر فلسطينيّة لمعين بسيسو أيضا، وسترى كيف يحوّل الشيوعيون السجون والتنكيل والتعذيب إلى فضاء للكفاح)، أما حكاية التهريج فقد سبق لي أن رأيت ما يشبهها في المحاكمة الشهيرة للقائد الشيوعي البلغاري العظيم جورجي ديمتروف، والذي حوّل محاكمته إلى محاكمة للإمبريالية.
حاول أن تبحث عن هذا الكتاب :



عن أي معسكر وطني تتحدث، حركات التحرر الوطني الديمقراطي تقوم بها البرجوازية الوطنية التي تسعى لبناء نظام برجوازي مستقل في بلدانها،
وهذا النوع من البرجوازية لن تجده عندنا حتى لو فتشت عنه بالمجهر الالكتروني.

يظهر أنك تخلط بين حركة التحرر الوطني وبين رقصة البالي، حركة التحرر الوطني الديمقراطي، تقودها (ولا تقوم بها) البرجوازية الوطنية عندما تكون أحزاب الطبقة العاملة في إجازة. يعني القضية قضية صراع، وميدان الصراع هو الذي يُـفرز القيادة. فلا حاجة لنا بالبحث عن برجوازية وطنية هي أصلا موجودة، ولا فائدة من خلع الأبواب المفتوحة.
على فكرة، في أحد المواضيع رأيتك تخلط بين البرجوازية الوطنية وبين البرجوازية المحلية.

في البداية علي أن أجيب على هذا السؤال هل البرجوازية السورية هي برجوازية وطنية ؟
يمكن اعتبار البرجوازية العسكرية و البيروقراطية السورية في أول نشأتها برجوازية وطنية وذلك لسبب بسيط وهو أن هذه البرجوازية لم تكن تريد أن يشاركها احد في نهب ثروات البلاد فقد تعاملت مع الوطن بمنطق صاحب المزرعة الخاصة الذي لا يحب أن يشاركه أحد في حصد خيراتها.
كما أن تمركز القوة والسلطة والثروة في يد هذه البرجوازية دفعها إلى السعي لتجاوز الإطار القطري الضيق وجعلها تحلم بلعب دور اقليمي هام ومؤثر وهذا ما تم فعلا.

في أي بلد خاضع للهيمنة الإمبريالية، تنقسم البرجوازية المحلية إلى طبقتين:
1- البرجوازية الوطنية، وهي التي تتناقض مصالحها الطبقية مع مصالح الاستعمار، فتناهضه وبذلك تكتسب صفة الوطنية.
2- البرجوازية العميلة، أو ما يعبر عنه بالبرجوازية الكمبرادورية، وهي رأس حربة الاستعمار في البلد.


ستقول لي أن الزرقاوي لا يمثل المقاومة، فهل تستطيع أن تحدد لي إذن ما هي الطبيعة الطبقية لكتائب ثورة العشرين مثلا، وما هي أهدافها؟
كلها حركات فاشستية تقوم بقيادتها الفئات الأكثر ظلامية من البرجوازية الصغيرة و المتوسطة أو الزعامات العشائرية.

كتائب ثورة العشرين: أهدافها المعلنة هي تحرير العراق. تناضل ضد الإستعمار، إذن فهي وطنية. قيادتها لا علاقة لها بفكر الطبقة العاملة، إذن فهي برجوازية.
الحصيلة: كتائب ثورة العشرين تنتمي للبرجوازية الوطنية.
أما حكاية فاشستية، فهذا هراء، فالفاشية وقع القضاء عليها إبان الحرب العالمية الثانية، والتحديد العلمي للفاشية وكما جاء في تشخيص الأممية الثالثة_ الاجتماع 13 ، هي سلطة رأس المال المالي المغرق في الرجعية والشوفينية. فهل هذه الحركات التي تصفها بالفاشستيّة هي حركات أفرزتها الطغمة الماليّة؟؟؟


لقد عرفنا هذا النوع من المقاومة منذ أيام مجاهدي أفغانستان ورأينا كيف أنها أنشئت بعد انتصارها نظاما قروسطيا ظلاميا أشد وطأة على الكادحين من الامبريالية (لا أعني هنا أن الوجود السوفييتي في أفغانستان كان امبريالية) ولم يشكل هذا النظام أي تهديد لمصالح الامبريالية.

في أفغانستان لم تكن مقاومة وطنية، هي حرب الأمريكان على الروس، في جغرافيا الأفغان، والقضية افتضحت، ويظهر أنك آخر من يعلم.

ديكتاتورية صدام هي دكتاتورية البرجوازية الطفيلية التي سرقت النفط العراقي لتبني لأنفسها القصور ولكي تمول الحروب التي خاضتها لخدمة الامبريالية.
هل تستطيع أن تقول لي كيف تصدى صدام للإمبريالية في الحرب العراقية الإيرانية التي راح ضحيتها الآلاف من الشعبين العراقي والإيراني.

العراق وبقيادة صدام حسين، وفي حربه مع إيران، كان يتصدّى لمحاولة الخميني تصدير تخلـّفه، والذي أطلق عليه تصدير الثورة الإسلامية.
أما الديكتاتورية الطفيلية، فقد أتيت عليها في البداية.

ثم من أعطى المبرر للإمبريالية للدخول بقواتها العسكرية بهذا الزخم في الخليج.


يظهر أنك مـُستهلِك جيّد للدعاية الأمريكية،
سأقول لك شيء، عن الجدل الذي بدّد ماركس حياته من أجل أن يقف على رجليه بدل البهذلة الهيجلية التي جعلت رأسه في التراب: الإمبريالية ليست بحاجة إلى حجّة ( وإن أرادت، تفبرك منها الكثير، وأسلحة الدمار الشامل تؤرخ لذلك)، فقيامها بالهجوم مرهون باللحظة المناسبة، وذلك لأنّ وجود قوّتين متضادتين بالهدف والتكوين على مسرح عمل واحد، يشكّل الدافع الأول لكلّ صِدام. ( أرجو أن لا تقرأها صدّام).

تحياتي لك وان كنت أتمنى أن يرتفع مستوى حوارنا في المرات القادمة.

من ناحيتي، لم ولن أنزل بالحوار، فهل وصفتك بالجبان مثلا؟؟؟؟

تحياتي
__________________
mouyn غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2009, 04:49   #23 (permalink)
رفيق
رفيق مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 82
معدل تقييم المستوى: 84
mouyn is on a distinguished road
رد: ذكـــــريــات

دانــــي :


صدام هـــارب.

صدام راجع يـــــا عزيزي.

معين، أضحكتني يا رجل
الموتى لا يعودون إلا في أحلام الخائفين .
مراهقة لوعتها الحياة تجد أباها الميّت في الحلم يهدّئ من روعها ويخبرها أن كل شيء على ما يرام, أبقي مغمضة يا حبيبتي والأمور ستكون على ما يرام .
نعم كنت أبكي هذه الدنيا, أبكي حالي بعد وفاة أبي, أصبحت الدنيا موحشة, كل شيء لم يعد كما كان, انكسرت الأحلام, لذا ودون وعي مني وجدت نفسي أحلم وأصرخ : صــدام راجـع.

له له له يــا داني...
تقتل أباك من أجل الحديث عن صدام؟؟؟؟؟؟
يا أخي خلي عندك دم، هل السيد الرئيس صدام حسين الرئيس الشرعي للوطن العربي بعثر أوراقك للحد الذي جعلك تتحدث عن موت أباك من أجله.
لا ترجع يا صدام، حتى لا نجد في هذا المنتدى شريطا يعلمنا أن هناك مكروها ما، وقع لزميلنا العزيز.
ألف بعد الشر على أبو داني.

أترفض عودة أباك من الموت وتفكر في أبي , جازاك الله وستالين خيراً , كنت لأدعوا معك لكن قلبي لم يسمح لي, أهكذا أكافئك؟! أحرمك من أبيك حتى في الحلم! بل وأدعوا لعدم موت أبي القاسي الذي لن يفهم تضحيتك أبداً أبداً, يا له من قاسي (حمداً أني ابنه) ! ثم أحرمك النوم الهنيء حتى في حال موته،
أهكذا أكافئك وأنت كل ما طلبته حلم وأب وأبتسامة حنونة !

صدام حسين لم ولن يموت، فهو الرئيس الأكثر شعبية في الوطن العربي، وبإمكانك أن تتأكد من ذلك بنفسك، أخرج للشارع وأسأل البسطاء من الناس (فهم الأغلبية الساحقة)، إسألهم عن صدام وستسمع ما يزعجك ويزعج...
فإن كان أباك هو الماضي، فأبي هو المستقبل، هل سمعت ورأيت وتحسست وتذوقت وإشتممت شخصا يلد أباه، إذا كان غير ذلك فأعلم أن صديقك معين يصنع أباه بيده.
فالأغبياء الذين إكتسحوا جغرافيا العراق أملا في سيادة العالم، أدخلهم نفس هذا العراق في دوامة لن تنتهي إلا بدخولهم في التاريخ، تاريخ الأمبراطوريات التي تفرعنت وتهولكت وتهالكت.
فالمستر بوش الذي كان يدخل للعراق نافخا ريشه كالطاووس ورافعا إبهامه لأتباعه، إنتهى إلى محاكات اللص متسللا إلى نفس هذا العراق، وأخيرا ها هو وبعد أن تمكنت المقاومة من إختراق المنطقة الخضراء في العديد من المرّات أصبح يقف على حدود الأردن ويبرق إلى عميله المالكي ليتسلل له إلى هناك.
إن كان هذا أباك، فأبي يتحدّاهم وهو في قبضتهم، وكن مطمئنا، فهم لا يستطيعون إنهاء حياته لأن حياتهم أصبحت بين يديه...

هكذا أصبحوا:


صدام حسين كرئيس مات, وكشخص مريض سيموت, شئت أم أبيت، على كلٍ تستطيع المحاولة بتأليف ترتيلة مثل :
صدام يا صدام يا أبي المقدام
صدام يا صدام انت حي في مقام .....ربما يحيى حقاً

صدام الذي قلت عنه لن يموت، هو صدام الموقف والسلوك الوطني وليس صدام الجسد. لكن يظهر أنك في خصام مع التجريد.
أما ترتيلتك، فبإمكانك أن تبحث لها عن شخص آخر غيري، قد تستهويه هذه النوعية من الأناشيد المدرسية.

أما قصة الشعبية , فمايكل جاكسون مغني الروك الشهير, كان الأكثر شعبية بين المراهقين, لكنه كان في نفس الوقت شاذا عقلياً ومنه شذوذه الجنسي المؤذي, وغير ذلك .
فأرجوا أن لا يكون أيضاً بمثابة أب لك, بحكم شعبيته وأمميتك .

آسف يا عزيزي،
له شعبية شيء وله جمهور شيء آخر، فالشعب غير الجمهور، والفعل في الواقع غير التفرج في الواقع.

صديقي معيـن لا يستطيع أن يصنع غير اجترار عقلي لحالة عاطفية مرتبطة برؤيته لمشاهد كارزماتية مسرحية لأبيه في مواجهة الاحتلال, هو يعيش عليها فكيف به يصنعها.

أمريكا إحتلت العراق ولم تقم بإحتلال صدام، وهذا الإحتلال أفرز مقاومة وطنية، ومن أبرز نقاط القوة عند المقاومة أنها لا تسير خلف كريزما، فالمقاومة فصائل تقاتل، وما صدام إلا جزء ممن يقاوم سوى في ميدان المعارك العسكرية أو في السجون أو في الساحة السياسية أو الإعلامية ...
فأبي الذي حدثتك عنه والذي أصنعه بيدي، هو الغد الأفضل الذي يبنى حاليا ضدّ الإحتلال والتخلف.
لكن يظهر أنك تعيش على وقع أفلام رامبو.

أباك يتحدى كثيراً لكنه لا يفعل شيئاً غير هذا التحدي،

كيف لا يستطيع فعل شيئا؟؟؟؟؟؟؟
أوراق أمريكا تبعثرت في العراق، ولم تعد تستطيع توفير الحماية حتى لعملائها، فعمليات المقاومة سجّلت حضورها في المنطقة الخضراء بالذات، والدولة العظمى في هذا العالم أصبحت تستجدي حتى البنين لتغيثها ببعض الجنود.
هذا هو التحدّي يا عزيزي.

وفعلاً هم لا يستطيعون إنهاء حياته التي قد انتهت, أما هذه البقايا الجسدية فقريباً سيتم ترحيلها،
"حياتهم أصبحت بين يديه" !! ربما عليك بضمها للترتيلة.

فعلا، مصير أمريكا كدولة عظمى في قبضة المقاومة الوطنية العراقية.

البحث عن موقف وسلوك صدام الوطني هو بحث عن القيم الإنسانية في كومة قذارة.

عن أي قذارة تتحدث؟؟؟؟؟ هل مناهضة الإستعمار قذارة؟؟؟؟
أكيد، القذارة تكمن في إفساد الحلم الأمريكي بالهيمنة على العالم إنطلاقا من نفط العراق، هذا الحلم كان أيضا حلم العملاء الصغار، كانوا يمنون النفس بدور ما، على غرار الجلبي ومن تجلبب بجلبابه.
أما حكاية القيم الإنسانية، فأنظر للعراق حاليا وقارنه بعهد الرفيق صدام حسين، وعندها ستعرف أي قيم إنسانية ينشرها الإستعمار.

لذا عندما أسمعك تقول أنك تتكلم عن صدام الموقف أسمح لي أن أعود لنظرية الفتاة المراهقة الملوّعة، فأنا أجدها أكثر منطقية من نظرية "الموقف".

هل هناك نظرية إسمها نظرية الفتاة المراهقة الملوّعة ؟؟؟؟؟؟؟
وما معنى نظرية "الموقف"؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثمّ،
ما مشكلتك مع صدام الموقف؟؟؟؟ أليس لكل إنسان موقف من قضايا ما؟؟؟؟
يظهر أنك بدأت تهذي كبعض الزملاء، فعلا أحد الزملاء كان يعيّر صدام بأنه إبن صبحة.

صدام عبارة عن (سلطة وقطعة لحم) أنتجت ديكتاتورية وإجرام أصبحوا من الماضي وقطعة اللحم بانتظار الترحيل .

فكرك هيك!!!!!!
أنا أرى قطع اللحم تتطاير يوميا في العراق، ثمّ توضع في الصناديق وتسافر إلى مقابر جماعية في إحدى صحاري أمريكا.
هذه القطع، قالوا أنها ستنشر الديمقراطية فنشرت القتل والخراب والحروب الطائفية، ومن هذا الخراب يولد العراق الجديد، عراق التحرر الوطني الديمقراطي، فيا عملاء موتوووو بغيضكم.

نعم وصدام له جمهور وليس شعبية (ولو أن هذا المصطلح عادة يشمل الحالتين) فأغلب محبيه هم من خارج شعبه (حسب متابعتي للمنتدى كعينة)! ومن خارج منظومته الفكرية (المفترضة) (أغلبهم دينيين متطرفين,عشائريين,طائفيين....إلخ)! أوف حتى من معادي الأثنين(العلمانية والعراق)!

الجمهور مهنته الفرجة، والشعب يمتهن النضال، والذين تحدّوا العملاء والإحتلال وخرجوا في شوارع العراق يهتفون بإسمه ويرفعون صوره، هؤلاء أبناء العراق وليسو أبناء كرواتيا.
أمّا العيّنة التي تتحدث عنها فهي مضحكة، فالمنتدى لا يعطي صورة عن العراق، والدليل أن من يقولون أنهم عراقيون في هذا المنتدى لا يعرفون ما يقع في العراق ولم يقدّموا أي تحليل، فقط إسطوانة مشروخة عافها كلّ من هبّ ودبّ (ديكتاتور، مقابر جماعية، حلبشة، كيمياوي...)، فهل قدّم أيّ منهم مقاربة عمّا يجري الآن. فالحكومة العميلة بها شقـّين، شق صفوي ديني (السكستاني)، وشق متأمرك (العلاوي، وفيق السمرائي، الشعلان)، الشق الثاني يشنّ حملة عنيفة على الأول ويتهمه بأنه دمّر العراق وينشر الإرهاب يوميا عبر فرق الموت. فهل تحدّث أيّ منهم عن هذا الموضوع؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهؤلاء (عراقيو المنتدى) هم مجموعة صبية يعانون من القحط السياسي والثقافي، لذلك تراهم يستبدلون الواقع بالفوتوشوب وبالفلاش.

نعم لديه البعض من الشعبية, وهم من المستفيدين السابقين أو من الذين يعتبرونه قائد سني = مكسب للجمهور السني, (أي يدافعون عنه كسني وليس كوطني أو كعراقي أو حتى عربي) لذا الكلام عن شعبية في حالة صدام هو مساوي للكلام عن شعبية مايكل جاكسون .

المستفيدين أغلبهم إنضم إلى العلاوي، فهم جماعة مصلحة (الدنيا مع الواقف)، أما الذي يفكـّر بعقلية السنـّة فتفكيره سيقوده إلى غير صدام من الملتحين.
أمّا حكاية أنهم يدافعون عنه ليس كوطني أو عراقي أو حتى عربي، فأسألك ما معنى وطني؟ وهل صدام حسين سوداني؟ وهل هو حتى جرماني؟
ثمّ،
شعبية مايكل هي إستهلاك، أمّا شعبية صدام فهي بذل ووجع دماغ. فلا تتصابى يا داني، فأنت تكلـّم عالم سكـّير يعشق عصير الشعير.

صدام يقاوم من أجله صورته ومن أجل نفسه , هكذا كان دائما وهكذا سيبقى، دكتاتوري جبان سارق وقاتل ومغتصب ........إلخ .

لو كان يقاوم من أجل نفسه، لكان في السلطة حاليا، فكل العروض رفضها، وهذه الشغلة لا يفقهها الصبية.
أما ديكتاتور وجبان وسارق وقاتل ومغتصب... فأحسدك على هذا التحليل السياسي المعمـّق.

أي أبٍ تصنعه بيدك؟ أنت تتغنى بالماضي وليس بالمستقبل، أبوك في الحاضر ليس له وجود ولن يكون له وجود في المستقبل, أبوك في الماضي كان والآن ذهب .

كيف لن يكون للتحرر الوطني الديمقراطي مستقبل؟؟؟؟؟؟ هل أصبحت تقرأ الكف؟
إصحى يا عم، الشعوب تنتفض وأمريكا تتبهذل في كل مكان.

أي غدٍ أفضل يبنى؟ إمارة الخلافة! إقطاعات طائفية عشائرية! قتل المثقفين! حرق الفتيات غير المحجبات! كل أولئك الذين تركوا الجامعات وجلسوا في البيوت!
قتل الأطفال... !!!!!!

هذا الذي ذكرته لم يكن موجودا في عهد صدام، وهــا أن أمريكتك أتحفت به العراقيين كتحرير وديمقراطية..
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة mouyn ; 09-02-2009 الساعة 05:00.
mouyn غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2009, 05:06   #24 (permalink)
رفيق
رفيق مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 82
معدل تقييم المستوى: 84
mouyn is on a distinguished road
رد: ذكـــــريــات

آآآآآآآه تذكرت , أنت من قال أنه لا يهتم للعراق فهذا شأن العراقيين وان كل ما يهمه هو أمريكا , بعد هذه الذكرى خطر لي أن كل ما في الأمر قد يكون رهان مادي مع صديق لك على عدد القتلى الأمريكان وأن كل ما يهمك هو الفوز بهذا الرهان والذي سيكون المستقبل الذي تتكلم عنه , لم أجد تفسيراً غير هذا .

ما قلته هو : شكل الحكومة العراقية المقبلة هو شأن عراقي، ولو طلبوا رأيي فسأشير عليهم بالإسراع بدحر الإحتلال وبناء نظام وطني ديمقراطي يوفر الحريّة لجميع القوى الوطنية.
لكن يظهر أن فهمك على قدّو.
أمّا السيناريو الذي تخيّلته (رهان) فلا أستغربه منك، فقد سبق أن طلبتُ من الإخوة الليبراليين أن يبتعدوا عن التفكير الإقطاعي ويفكروا بطريقة رأسمالية، لكن كيف؟ والحال أن ليبراليتهم هي إبنة شرعية للتخلف الإقطاعي، يعني ولادة قيصرية من رحم التخلف كإستمرار له وليس كنقيض.

القذارة التي أتحدث عنها هي :
أن تبيع أبناء شعبك وتشتري بلحمهم قصور وسيارات, أن تنشأ مافيا حولك تغتصب الفتيات وتقتل وتتجبر, أن تقتل بلداً في حروب لم يكن له أن يدخلها أصلاً , أن تقتل وتخفي كل من يعارضك الرأي , أن يكون موت الإنسان تسلية لك وللمعاتيه الذين يلتفون حواليك ......هذا شيء من القذارة التي أتكلم عنها ,هذه هي قيم الصداميين ومحبي صدام , مجموعة مرضى نفسيين , يحبون القتل والسلطة , الجيد في كل الأمر أن أيامهم لن تعود ولن تتكرر , الآن يعيشون في أقفاص كالجرذان أو لحومهم تتطاير وثم تهوي وثم تعلق في أكعاب الجزمات .

فل نحلّل كلامك حبّة حبّة، كما يقول المصريين.

أن تبيع أبناء شعبك وتشتري بلحمهم قصور وسيارات, أن تنشأ مافيا حولك تغتصب الفتيات وتقتل وتتجبر,

أولا: صدام حسين لم يبع، وأكررها، لو كان من النوع الذي يبيع لكان حاليا في السلطة وفق المعادلة التالية : النفط للأمريكان وصدام في القصور.
لكن ها أن صدام في السجن والأمريكان لم يحصلوا على مبتغاهم ولن يحصلوا.
ثانيا : لو كان لصدام مافيا، لكانت كل الرؤوس العميلة قد طارت. فهؤلاء العملاء الذين يبيعون ويشترون حاليا مع الأمريكان ومع الإيرانيين ومع الصهاينة، هؤلاء هم المافيا.
ثالثا : إغتصاب الفتيات!!!!!!!!!
قلت لك في السابق، إبتعد عن التفكير الإقطاعي وفكـّر بطريقة رأسمالية، لكن يظهر أن التخلـّف مستشري، فصدام يـــا داني رئيس جمهورية، ورئيس الجمهورية لا يغتصب، فيكفي إشارة منه (كبقية الرؤساء والملوك) حتى ... تخيّل أنت السيناريو، فالرئيس بورقيبة مثلا كان يصفــّق ويقول أين التفاح؟ فيأتيه التفاح ..
رابعا : السيارات!!!!!!!!!!!!!
السيارات يا داني يا دندون، السيارات.. السيارات...
داني، نحن في سنة 2006 ولسنا في سنة 1950، أطفال المدارس لهم سيارات وداني يتهم رئيس دولة بشراء السيارات، الله أكبر على من طغى وتجبـّر، يـا أخي خلي عندك دم، فضحتونا أمام شعب السينيغال،
إبحثوا عن تهم تليق بمقام الرؤساء، قولوا صدام ثـقب طبقة الأووزون، قولوا صدام تسبب في إنقراض الديناصورات، قولوا صدام ...
القصور : في هذه عندك مائة وسبعة وثلاثون ألف وخمس مائة وتسعة وأربعون حق، فالرؤساء يسكنون الأكواخ، لكن صدام شذ ّ عن القاعدة.
القتل والتجبر : هذا كذب وإفتراء، والدليل أن السيكستاني والحكيم وصولاغ والهاشمي والجعفري وعلاوي و محسن عبد الحميد وبحر العلوم والمالكي والربيعي والجلبي والطرزاني ... لازالوا أحياء.

أن تقتل بلداً في حروب لم يكن له أن يدخلها أصلاً ,

صدام حسين وطني جدّا، لذلك جرّع الخميني كأس السّم ولم يتركه يضع حافره في العراق، أما الكويت فهي عراقية.

أن تقتل وتخفي كل من يعارضك الرأي ,

ها أن هذه المعارضة لم تختفي، وها أنها أصبحت في الحكم في منطقة غبراء، فكيف قتلهم وهم أحياء.

أن يكون موت الإنسان تسلية لك وللمعاتيه الذين يلتفون حواليك ......

هذا النوع من التسلية لم ينزل بعد للأسواق، وأعدك أنه يوم تجد عاقلا واحدا يتسلـّى هكذا تسلية، أقول.. أعدك بأنني سأقول لك أن هذه التسلية مهرّبة ولم تتمكـّن الجمارك من ضبطها، ولذلك نزلت بردا وسلاما على الأسواق.

مجموعة مرضى نفسيين , يحبون القتل والسلطة ,

المتأمركون هم آخر من يتحدث عن القتل والسلطة والمرض و...والأمثلة كثيرة ولو ذكرتها سأظلم العديد لأنني لا أستطيع أن أذكرهم كلهم، فالإستعمار وعملاء الإستعمار لم يتركوا ولو أنغشتروما واحدا في الأرض لم يرتكبوا فيه جريمة قتل.

الجيد في كل الأمر أن أيامهم لن تعود ولن تتكرر ,

هذه الكلمة قالها المستر بوش وهو يتبختر منذ أكثر من 3 سنوات، وها هو حاليا يسعى ويستجدي نائب وكيل وزارة الخارجية لدولة الحكم الذاتي في إقليم جاوناث في جمهورية تانزانيا لكي يتوسـّط له لكي تقبل المقاومة بالتفاوض معه.


__________________
mouyn غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2009, 05:11   #25 (permalink)
رفيق
رفيق مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 82
معدل تقييم المستوى: 84
mouyn is on a distinguished road
رد: ذكـــــريــات

أظن أن أباك (صدام) سبقك وإلتحى على سنة رسلول اللات (ص)، هذا بالإضافة للقرآن الذي يجره بيده، وبالإضافة لخطابه المحدث حسب ظروف الموقف (تذكر خطاب ما قبل الحرب الاسلاموعرباوي مقاوم ).

يــا سلام، داني أصبح تكفيري، ويسعى لتكفير صدام حسين.
دانـــــي،
الدين الإسلامي لم تقع خوصصته بعد، فهو مشاع بين البشر، فمن شاء آمن ومن شاء كفرْ، ولا يوجد أيّ كان مهما كان وفي أي مكان، ولدته أمّه أو خلقه ربّه، يستطيع أن يؤكد إسلام صدام حسين من عدمه، فإن كنتَ كبعض الأغبياء من الإسلاميين الذين يقولون بأن فلان مسلم وفلتان كافر وعلاّن مؤمن وغير مسلم و..وو ، فأنا عكسك، فمن يصرّح بأنه مسلم أعتبره مسلما وإن تراجع بعد لحظات وقال أنه غير مسلم فسأعتبره غير مسلما، فشغل الآلهة لا يعنيني.

شعبية صدام أستهلاك أيضاً، لهذا شعبيته تجدها أكثر بمن ليس لهم بالعراق لا ناقة ولا جمل , مثلاً في شخص يكره أمريكا وليس بيده حيلة ولا فتيلة ولا فكرة ويريد بطل فاعل(ولو فاعل حسب الاوهام) يتمثل به, فتراه يغني وينشد لصدام وبطولات صدام تلك التي لا يصدقها غيره وأمثاله.

هذه من الأشياء التي لا ولن يفهمها العديد والعديد ممن قذفت بهم العولمة وأحالتهم إلى متفرجين.
أنت تكره أمريكا، لماذا تكره أمريكا؟
أنت تكره بوش، وماذا فعل لك بوش؟
أنت تحب صدام، ولماذا تحب صدام؟
أنت شيوعي، ولماذا تساند البعثيين والإسلاميين؟
وتستمرّ هذه السمفونية الكئيبة من الأسئلة.
وجوابي هو: لماذا لا أفعل كل هذا؟؟؟؟؟؟؟؟
وهذه النوعية من الأسئلة ليست بريئة، وهذا دليلي :
أتحاور معك منذ فترة في هذا الموضوع بالذات، ودائما نفس الإسطوانة : يكره أمريكا وليس بيده حيلة و..وو
يـــا داني، أنت ذاتك لستَ مقتنعا بكلامك، فكيف ستقنعني به؟؟؟؟؟؟؟ فلو كنتَ مقتنعا بأنني لا حيلة لي، فلن تجادلني من أصلو في هذا الموضوع.
هل تعرف لماذا نتجادل؟؟؟؟؟ أنت لك رؤية وتريدها أن تنتشر، وأنا أيضا لي رؤية نقيض لرؤيتك وأريدها أن تسود، أنا أعترف بأن رؤيتك يمكنها أن تسود لو سلـّمت رؤيتي بالأمر الواقع، لكنك لا تعترف لإمكانية سيادة رؤيتي وتقول هذا مستحيل، فإن كان كذلك وكنتَ مقتنعا بإستحالة ما أسعى له، فلماذا تضيع وقتك.

أفهم الوطني بأنه من يعمل لمصلحة كيان يعتبره وطنه وبلده , ولا يمكن أن يتصرف لصالح أي كيان جزئي أو خارجي تكون مصلحته مضادة لمصلحة هذا الوطن ككل!
مارأيك ؟

أتفق معك، لكن هناك مشكلة، لو تعرض هذا الكيان إلى عدوان خارجي من دولة إمبريالية، فهل ستعتبر من يرفع السلاح في وجه هذا المحتل إرهابي؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فالتحرر الوطني بدأ بسقوط الديكتاتور ولن يتوقف عند شخص أو أشخاص, جيش أو مليشيا، شيوعية أو ليبرالية , ومن يظن ويتغزل بغير ذلك هو واهم كفتاة مللوعة!

بما أن الإحتلال هو التحرر الوطني في قاموسك، فهنيئا لك بهذه النوعية من الخزعبلات.

ليس صحيح , ما قلته أنت هو كان جواباً على سؤال سألتك أياه مفاده : هل يهمك محاربة أمريكا أم العراق في الكلام عن صدام والمقاومة فأجبتني أن ما يهمك من العراق هو قتال الأمريكان وأما الشأن العراقي الداخلي فهذا أمر العراقيين , إذا أردت الإنكار مرة ثانية ستضطرني للبحث عن المداخلة !

فعلا، أقولها وأعيدها، شأن العراق الداخلي هو شأن العراقيين، فلست أنا من يحدد لهم ما سيفعلونه بعد تحرير بلدهم.
لكن فهمت ما تقصده، تقصد ما شأني أنا بحكومة المنطقة الخضراء العميلة، فهم عراقيون، ولماذا أتدخل في شؤونهم؟؟؟ صح.
فعلا ما دخلي في حكومة المنطقة الخضراء، هؤلاء نصفهم هرب إلى لندن ونصفهم قابع في المنطقة الخضراء، وهم لا يحكمون ولا يتحكمون في أي شيء، وليس لهم علاقة بالعراق وبالشأن العراقي، لذلك من الآن فصاعدا فسأعتبرهم جماعة تلعب الورق في إحدى مقاهي المنطقة الخضراء.
أما المقاومة التي تـُفـذ ّخ الأمريكان حاليا، فهي تهمني.

معيــــن كتب:
لو كان لصدام مافيا، لكانت كل الرؤوس العميلة قد طارت

يا معيــــن يا حبيبي ...هذا ما كنت أقوله لك كل الروؤس العميلة للوطن قد طارت ....وإلا كيف سادت مافيا صدام!

أي رؤوس عميلة للوطن؟؟؟؟؟؟
العمالة تكون للإمبريالية وليس للوطن، فهناك العميل الذي يقابله الوطني، أي المدافع عن مصالح الإستعمار في مقابل من يقاوم الإستعمار.
حكومة المنطقة الخضراء في العراق هي مجموع الأحزاب العميلة لأمريكا وإيران، وهي التي كابدت القمع الصدامي، فها أن رؤوسهم مازالت فوق أكتافهم. صحيح هناك بعض الرؤوس التي طارت لكن الكثير مازال ينتظر في الطابور، والمقاومة وبصراحة غير مقصّرة في هذا، لكن مع التحرير ستكون هناك وجبات لذيذة حيث سنشاهد مقابر جماعية حقيقية.

صحيح من البداية وأنت تهرج "صدام راجع" , لم أفهم ذلك في البداية
أنا سعيد بهذه النتيجة ظننتك تتكلم جاداً (قلت الولد جن..راح من أيدينا...ياحوينته)

بإمكانك أن تقول هو الجنون ذاته، لكن تأكد أن العراق لن يحتفل بالعملاء أبدا، وكلّ الدلائل تشير إلى نهاية الإحتلال عن قريب، فحتى عملاء الأمس أصبحوا يتوددون للمقاومة.
أنظر لصاحب قناة الزوراء كيف أصبح خطابه الآن.

معادلة بسيطة لماذا لا تفهمها (أنتبه أن يكون هناك من يغشك بشراب الشعير)،
شخص يقول عن نفسه عراقي وآخر يقول عن نفس ليس عراقي , من يحتمل أن يكون عراقي أكثر ؟
جواب معين هو (......) ؟

هؤلاء الذين يقولون أنهم عراقيون!!!!!
هل تحدثوا عن الوضع في العراق؟ هل أعطوا تحليلا لما يقع الآن؟ هل وجدت شيئا عندهم غير السب والشتم واللطم؟
أكاد أجزم أنهم لا يعرفون عن العراق سوى ما أكتبه أنا أو الرفيق الناصر.
حديثهم عن العراق لا يتجاوز جملة واحدة يكررونها في كل وقت : "نحن أبناء العراق، ونحن أدرى بشعاب مكـّة...."، هذا كل ما يجودون به علينا. فلا مكـّة تحدّثت، ولا الشعاب نطقت، ولا نحن إستفدنا. فأنظر كيف أصبحوا يتبرؤون من عروبة لم يعلنوا يوما انتماءهم لها، وكيف أصبحوا يسبون الجميع حتى حلفاء الأمس، وكيف أصبح اللون الأسود حاضرا في زفراتهم.

فأنت كالسلفي الذي يؤمن أشد الإيمان بآراء وأفكار لا تتطور ولا تتغير، بل هي المقدس الأوحد ....لأنها أساساً لم تبنى بناءاً بل سقطت سقوطاً حراً في خنادق الدماغ.

الأفكار والآراء لا تنزل من السماء، هي نتاج لتناقضات الواقع، فالنظريات والأيديولوجيات والأديان... كلها تعبّر عن مصالح طبقية تتفاعل في الأرض لا في أدمغة البشر.
فاعتناقي لرأي ما، والدفاع عنه، يرجع إلى أن هذا الرأي يتفق مع مصالحي. فلست غبيّا لأدافع عن الرأسمالية مثلا وأنا لا أملك حتى سهما في شركة ما.

فبرأيي أن من هو مقتنع بفكرته ويحترمها عليه أن لا يستخدم أساليب لا منطقية ولا حوارية كي يبرزها ويدافع عنها , في ذلك أمرين : إما عدم إقتناع حقيقي بالفكرة , أو استهزاء بأهمية الفكر، فالفكرة تبان صحتها من خلال النقاش الحقيقي وأي أثبات لها بطرائق أخرى هو سلبي ومؤقت "ضحك على اللحى" ولا يمكن أن يدوم أو يكون فاعلاً ,أي هو زائف .

كان عليك أن تبيّن أين يكمن اللامنطق في كلامي، وعندها سنرى في أي جهة يكمن التزييف.
ثمّ،
لم أجد لك موقفا واضحا لما يجري في العراق، فهل تعتقد أن الأمريكان سيتحملون أكثر ممّا تحملوه؟ أم تنتظر معجزة ما، قد تجود بها السماء، فتذوب المقاومة وتذهب جفاء، وينجلي ليل العملاء، فأفتح يدك وأسترسل في الدعاء، أدعو إله الأغنياء، وسأدعو معك إله الفقراء، علّ أحدهم يلبّي النداء.

أنا أجد أن بناء الموقف المتطرف ليس ضرورياً بأي حال من الأحوال ...وهي طريقة غير جيدة أبداً، لأنها تحتم وجود تزييف للوقائع والنظرة الأحادية وزيادة حجم الفعل العاطفي في التحليل الفكري.

إن كان الموقف المعتدل يستوجب القبول بالاحتلال، فهذا تطرّف في الإعتدال، وسيكون وبال، فلا مجال للقبول بالمحال.

هذا بالإضافة لأن موضوع صدام والعراق ولبنان وووو أراها تمت للجانب الإنساني أكثر من السياسي لذلك أجد من واجبي أن لا أترك النظرة التي تدعوا لتهميش الإنسان على حساب النظرات الفوق -إنسانية (المجتمع - الدولة - المبدأ .....).

المجتمع والدولة والمبدأ... هذه نظرات فوق-إنسانية!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟
هل تتحدث عن مجتمع الملائكة ودولة الشياطين؟؟؟؟؟
أين ذهبت هذه الإنسانية عندما قـُصفت الفلوجة بالنابالم؟؟؟؟

أنت تطبل وتزمر للإمارة الإسلامية ولمن يؤيدها سواءً على الواقع أو في المنتدى، فهؤلاء هم حلفائك وأنت تعرف ذلك .

كيف سأطبل لشيء أنا مقتنع بأنه لن يرى النور؟؟؟؟؟
أنا لا أساند القاعدة، ولكني أساند البعث لأنه الوحيد القادر على لجمها، فهل هناك قوة أخرى قادرة على فعل ذلك؟؟؟؟ لو وُجدت سأكون أوّل من يساندها.
هل أن الحوزة والسيستاني والصدر والحكيم والجعفري ... يختلفون في شيء عن القاعدة؟؟؟؟ هل ولاية الفقيه تختلف عن الإمارة الإسلامية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

سقوط الديكتاتور هو بداية التحرر الوطني , وطرد المحتل هو تحقيق التحرر الوطني. القضية ليست قفز بالزانة, لذا لا مانع أن يكون هناك من مراحل وتلاقي ومن ثم تضاد ومحاربة .

وفق هذا المنطق، في أي مرحلة العراق هو الآن؟؟؟؟ هل هو في مرحلة التلاقي أم التضاد أم المحاربة؟؟؟؟؟؟
فإن كنت تنتظر أن يرفع العملاء السلاح في وجه المحتل، فبإمكانك أن تسترسل في الأوهام.

أنت قلت أن الشأن العراقي لا علاقة لك به... دون "بعد التحرير" ...أو غيره... كلامك كان بمعنى أن العراق لا يهمك بل أمريكا هي مايهمك .

كيف أقول أن الشأن العراقي لا شأن لي به، وأنا تقريبا لا أتحدث في هذا المنتدى سوى عن الشأن العراقي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مللت منك

يا راجل، أحكي غيرها.


تحياتي
__________________
mouyn غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-02-2009, 09:41   #26 (permalink)
رفيق
رفيق مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 82
معدل تقييم المستوى: 84
mouyn is on a distinguished road
رد: ذكـــــريــات

مــــــــــــــاركوس:


الشيوعية والإسلام: تشابه الأيديولجيات المتخلفة


1ـ الاعتقاد بالكمال وبأنهم ختام العقائد المٌنَزلة للبشرية, وأن الإنسان توقف عن التفكير بعدهما، فألغيا ما قبلهما وما بعدهما.
2ـ من لا يؤمن بهم لا يستحق الحياة: القتل عند الماركسية شرعية ثورية - عند الإسلام شرعية إلهية.
3 ـ كلاهما يتوهم بأنه هو الخير الوحيد العميم في الكون، وما عداه شر يجب إبادته.
4 ـ اعتماد العنف والغزو واستعباد الشعوب، وليس الإقناع والحجة والعقل والمنطق.
5 ـ كلاهما أديا إلى تخلف الشعوب المؤمنة بهما أو المحتلة من قبلهما، بعد برهة قصيرة من الازدهار.
6 ـ كلاهما إعتمد أسلوب الإرهاب لفرض إرادتهما على الغير: بادر ماينهوف - القاعدة.
__________________
mouyn غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-02-2009, 09:50   #27 (permalink)
رفيق
رفيق مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 82
معدل تقييم المستوى: 84
mouyn is on a distinguished road
رد: ذكـــــريــات

ماركوس
أضحكتني كثيرا، والله العظيم لا أمزح.



اقتباس:
1ـ الاعتقاد بالكمال و بأنهم ختام العقائد المٌنَزلة للبشرية, وان الانسان توقف عن التفكير بعدهما، فاْلغيا ما قبلهما وما بعدهما.



أليس فوكوياما هو من تحدث عن نهاية التاريخ ليبشرنا بأبدية الرأسمالية في الجغرافيا؟
من ألغى ما قبله وما بعده؟
الإسلام تحدث عن الجاهلية وبشـّـر بالجنـّـة ولا أزيد حتى أترك للإسلاميين الرد.
ماركس و أنجلز إنطلقا من:
هيجل، فيورباخ، .. في الفلسفة.
ريكاردو، أدام سميث.. في الإقتصاد.
سان سيمون، فوريي .. في الإشتراكية.
بل هما ( أي ماركس وأنجلز)، أقول هما من ساهما في التعريف بسابقيهم بنقدهم، فكيف أصبح هيجل مشهورا؟ أليس بفضل نقد ماركس له؟؟؟
والقائمة طويلة جدّا.
ثم أن ماركس ترك الباب مفتوحا للمستقبل، ألم يقل ماركس في نهاية مؤلفه رأس المال: هذا عصارة جهدي فأنقدوه، وإذا أفرز الواقع نظرية تتجاوز ما جاء في رأس المال فمزقوا رأس المال فإنه سيصبح صالحا للمتاحف فقط.



اقتباس:
2ـ من لا يؤمن بهم لا يستحق الحياة: القتل عند الماركسية شرعية ثورية - عند الاسلام شرعية الاهية.



الليبراليون هم آخر من يتحدث عن القتل. من أباد الهنود الحمر عن بكرة أبيهم؟ من دمّر البشرية في الحرب الإمبريالية الأولى والثانية؟ هل نسيت هيروشيما ونكازاكي؟ أم تراك تتجاهل الإنقلابات العسكرية الدموية في أمريكا اللاتينية وآسيا وإفريقيا، سأذكر لك فقط: اللندي في الشيلي، مصدق في إيران، باتريس لوممبا في إفريقيا و القائمة تطول يا ماركوس ( بالمناسبة لا أظنك تجهل إيميلدا زوجة الطاغية ماركوس في الفيلبين، فأنت تحمل لقب زوجها حتى لا أقول لقبها هي.. أو ربما هي أنت أو أنت هي..).
أليس العالم في حرب عالمية مفتوحة على المجهول حاليا؟
متى سينجلي الحصار على كوبا؟
الأسئلة كثيرا يا ماركوس...ولن أطلب منك إجابة، فقد تكفلت المقاومة في العراق و النيبال و البيرو... بهذا الأمر.



اقتباس:
3 ـ كلاهما يتوهم بأنه هو الخير الوحيد العميم في الكون، وما عداه شر يجب ابادته.



ولحسن الحظ أن السماء تحتنا أيضا.
ألم يقل بوش من ليس معنا فهو ضدنا؟ ألم يقل غزونا أفغانستان والعراق دفاعا عن أمريكا؟ يعني أن خير وسيلة للدفاع هو الهجوم كما في الكرة.
أليس هذا له تفسير واحد : نحن الخير والبقيّة دول مارقة إرهابيّة تجب محاربتها.


اقتباس:
4 ـ اعتماد العنف والغزو واستعباد الشعوب، وليس الاقناع والحجة اوالعقل والمنطق.



أهلا،
ألم ترى كيف فعل النابالم بأهل الفلوجة؟ ألم يجعل اللحم يختلط بالتراب؟
ألم يقل ذلك الأرعن يومها : الآن أصبحت الفلوجة جاهزة للإنتخابات.
هكذا تكون الحجة والإقناع، فسلامي على منطق العقل، أو عقل المنطق، أو العقل حين يُمنطق الأحداث.



اقتباس:
5 ـ كلاهما اديا الى تخلف الشعوب المؤمنة بهما او المحتلة من قبلهما، بعد برهة قصيرة من الازدهار.



لو كانت نفقات صناعة الأسلحة و الحروب أنفقت في الصحة والتعليم ... لكنـّـا تقدمنا أشواطا كبيرة، لذلك أبحث عن أسباب التخلف في الإستعمار والإضطهاد والإستغلال، هذا إن كنت مهتما بالتقدم من أصلو...
فهذه الدول الإمبرياليّة أقامت حضارتها على نهب ثروات الشعوب، فكانت بذلك أحد أسباب تخلّف القارة السمراء وأمريكا اللاتينية وغيرها.



اقتباس:
6 ـ كلاهما اعتمد اسلوب الارهاب لفرض ارادتهما على الغير: باذر ماينهوف - القاعدة.



القاعدة صنعتها أمريكا في حربها الباردة فلا تجعلها سببا لنتيجة تحاول إخفاءها، أما بادر ماينهوف فهي مجموعة صغيره لا ترتقي حتى للإرهاب المنظم الذي تمارسه الإمبريالية في كل بقعة تشتمّ فيها رائحة النفط ... هذا عن الإرهاب المادي أما المعنوي فحدث ولا حرج، فأنظر للآلة الإعلامية الجبارة التي تضعها الإمبريالية لإقناع البشرية بأن ليس في الإمكان أحسن مما كان.

تحياتي
__________________
mouyn غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-02-2010, 03:11   #28 (permalink)
رفيق
رفيق مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 82
معدل تقييم المستوى: 84
mouyn is on a distinguished road
رد: ذكـــــريــات


علي المهاجر
لا أختلف مع الأخ معين إلا في شيوعيته.
وهل تتفق مع شيوعية غيري؟
أم أنك تختلف مع الشيوعية في المطلق؟ وربما هذا هو الأصحّ.
هل لك شركات أو عقارات تخاف عليها من التأميم؟ أم أنّ إختلافك مع الشيوعية هو بدافع ديني؟ إن كان كذلك فأنت تختلف مع الرأسمالية لا مع الشيوعيّة، لأن الرأسمالية هي التي أحلـّت العقل محلّ الإيمان، وكرّست إرادة الاقتصاد عوض إرادة الله، وجعلت الحاكمية للأمّة مكان الحاكمية لله، وبخلاصة فالدين الذي كان يتحكم بعصب الحياة اليومية للناس فصلته عن الدولة وألحقـته بإحدى وزاراتها (وزارة الشؤون الدينية مثلا).
بالطبع أنا أختلف مع الشيوعية بالمطلق، وبالطبع واحد من أسباب رفضي للشيوعية هو احتفاظي بحقي في أملاكي، فتأميمهما بالنسبة لي سرقة بغض النظر عن السارق، حتى لو كان مسكيناً أو محتاجاً.
* احتفاظك بأملاكك!!!
فعلا، هذا هو جوهر الصراع بين الرأسمالية و الإشتراكية، وهنا لا أتحدث عن الملكية الشخصية، أي التي تخصّ شخص بعينه ( البيت والسيارة والملابس ...) وإنما الملكية الخاصّة لوسائل الإنتاج، أي القيمة التي تُـنتجها قوّة العمل ويستحوذ عليها الرأسمالي ليضيفها إلى رأس المال، أي عرق العامل الذي يسرقه الرأسمالي ليكبّر به رأس المال وبالتالي توسيع وسائل الإنتاج ، فمن شركة تصبح مجموعة شركات...
* التأميم هو سرقة!!!
التأميم ليس سرقة وإنما هو إعادة المسروق إلى أصحابه، فعندما تقوم الطبقة العاملة بمصادرة ملكية الرأسماليين في سير الثورة الاشتراكية فإنها تعيد لنفسها ما كانت قد خلقته بعملها الزائد واستأثر به الرأسماليون مجانا.
فالقضية هي صراع متواصل بين نقيضين «رأس المال والعمل»، وليس إختيار بن نظامين، نظام صحيح (رأسمالي يـراعي غريزة حبّ التملك الفطرية لدى الإنسان كما يحاولون إقناعنا به، وبين نظام غلط ) شيوعي يحاول القضاء على هذه الغرائز كما يروجون...)، فهل أن غريزة حبّ التملك تـتوفر عند الرأسمالي فقط؟؟؟
فهل العامل لا يمتلك هذه الغريزة؟؟؟ أليس من حقه أن يمتلك هو الآخر؟؟؟
أنا أختلف مع الشوعية بدافع "حياتي"، وطالما أني أخترتُ طريق الدين في الحياة فلك أن تقول الدين، وهو بالنسبة لي ليس مجرد دافع. إنه كياني الذي أعيش.
فحلول العقل محل الإيمان فهو مبني على الإعتقاد الخاطئ بأن الدين يقتضي حلول الإيمان محل العقل. وأكرر: اعتقاد خاطئ. وإن كنت تريد النقاش في حقيقة أن الدين هو العقل بكماله وبدون أدنى انتقاص لصالح مجرد الإيمان فلتفعل.
أولا : الإسلاميون يقدّمون النقل على العقل، يعني عندما تختلف الحجج العقليّة مع النصوص الدينيّة، فالإسلاميون ينتصرون للنصوص.
ثانيا : حديثك بأن الدين هو العقل لا يستوي مع الواقع، فالعقل بالنسبة للإسلاميين لا يجب عليه أن يتجاوز الإيمان بالغيب وبالآخرة وبالخلق... فالعقل بالنسبة للإسلاميين يكون سقفه الإيمان، أمّا من يتجاوز هذا السقف فدمه مهدور... والأمثـلة كثيرة.
الرأسمالية في بعض وجوهها المطبقة إنما تقترب من النموذج الإسلامي بشكل كبير (الدول الإسكندنافية مثلاً).
يعني النظام في السويد أقرب إلى الإسلام من نظام طالـبان في أفغانستان!!!
على كلّ القضية ليست هنا، فالدين ليس نظامًا سياسيًّا وإنما هو أيديولوجيا تؤسّس لنظام سياسي، أو قـُل هو أيديولوجية النظام الإقطاعي، وهو نقيض للنظام الرأسمالي الليبرالي، والليبرالية تعتبر تقدّمية بالنسبة للإقطاع (أنظر إبداعات فلاسفة الأنوار: فولتير، منتسكيو، روسّو، ديدرو، دولباخ ، هلفسيوس، ....).
لكن الإسلاميين، وهذا مأزقهم، يحاولون دائما الالتصاق بمذاهب مُبهرة في لحظات تاريخية معيّـنة، ففي الستينيات وفي السبعينيات وفي أيام المدّ اليساري تحدثوا كثيرا عن الاشتراكية الإسلامية... وأصبغوا عليها الكثير من الأوصاف، وها أنك أنت تحدثنا عن الديمقراطية الإسلامية على شاكلة البلدان الإسكندينافيّة.
بل وحتى لو أخذنا المثال الأمريكي الموغل في ليبرالية رأس المال لدرجة الإستغلال وعلى حساب الإنسانية، فإنه يبقى أقرب إلى الإسلام من الشيوعية.
الإسلام قريب من الإقطاع في عصر الإقطاع، قريب من الرأسمالية في عصر الرأسمالية، بل أكاد أجزم أنه لو أصبح كل العالم شيوعي فإنني سأجد العديد من الإسلاميين من يحاول إقناعنا بأن الإسلام هو الشيوعيّة ذاتها.. وأكيد سيقولون أن الشيوعية ورد ذكرها في القرآن. هذا أولا.
ثانيا : تقول المثال الأمريكي الموغل في ليبرالية رأس المال لدرجة الإستغلال!!!
فهل هناك رأسمالية بدون استغلال؟؟؟ من أين ستأتي أرباح الرأسمالي إذا؟؟؟
أرى في الرأسمالية إسلاماً أكثر، بل وإنسانية أكثر.
الرأسمالية هي الشكل الملطف لأكل لحوم البشر. قال إنسانية... قال...
الإمبريالية هي الحرب، هي التدمير والنهب ووو...
الحرب العالمية الأولى والثانية أليست من أجل إقتسام مناطق النفوذ ونهب الثروات ...

__________________
mouyn غير متصل   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد




الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:09.

Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0