ما قلت الشعــــــر من قبـــل ولكــــني
وجدت الشعر على لســـــاني يقـال
سألت الشعر يا شعــر أما استعصيت؟
أما كنت علي من قــــــبل محــــال؟
أجــــابني الشعــــر عذراً ..... مهلاً
فان الحـــــال أمســـى غـــير الحال
كــنت قــــــديماً تلهــــو وتهــــــــزي
تناجي ســـراباً أو طـــيف خـــــيال
أمـــــا وإنـــــك صــــــرت عاشــــقاً
لك في دروب العاشـــقين مجــــال
فالأن قل وزد في القــــــول فــــــإني
ألهمك حروفي وأسمائي وأفعـــالي
قـلت مالي حيلــــة فــيك غــــــير أنى
اسمع اللحن الشجي أو بعض أقوال
قــال إن شئت أهـــــديك بعـض أبيات
في وصف حبيبك مضرب الأمـثال
قلــــــت بــــلا قــــــل واسمعــــــــني
فان الحديث عنه لأحــب أعمـــالي
قال حبيبك الـــــذي ترجـــــو مودتــه
كم حارت قلـــوب لحــسن محــياه
إن اطــــل بوجــــهه المشـــرق باسما ً
غابت شموس الكــون إلا ضــــياه
كأن خـــــــداه صفحــــتان ناعمــــتان
حوت بســــــتان زهــــر بل تعداه
يا ناظـــــراً لســــواد عينيه لا تســــل
فاللــيل في مقلتيه والـــنور يغشاه
إن يمشي مشى كعصفور بين أغصان
لا الغصن يئن ولا الأوراق تخشاه
قلت حســـــــبك يا شعـــــر فــــــــإني
عليه منك أغـــــــار وممن ســــواه
قــــال حســــبي كفـــــــاني نسيت أنى
أقــــــول الشــــعر فـــيمن تهــواه