ليل بلا عنوان
لا أسم َ للذين يتركون هذا الليل ويعبرون ليلهم بأمل ٍ بسيط وحلم ٍ يتفتت
أمام إناء الماء المجاور للوسائد الثكلى والشراشف المفترسة ...
لكن َّ حروف الأسماء المُهيبة تأخذ شكلا ً أخر غير الذي يوقعنا أمام بهجة
الحزن المكابر ... أما الذين َ سبقونا نحو الموت ... هذا الحتف العالية أركانه
فأنهم تركوا خلفهم أغنية ً تظل ُ ند ندنها ونحن ُ في عبورنا المستمر إلى فتوحات
الوطن الذي تعلو أسواره الوان الدم الكثيره وهي لون ُ ُ واحد .. احمر موتنا ..!!!
صباح الخير
أيها الشهداء
أيها الوطن الذي
يأن ُ بلا بكاء
صباح الموت
أيها الموت الكثيف
وأنت تزدحم بنا
صباح مساء
صباح البحر
أيها الغرباء
لم يعد يكفينا موتا ً واحدا ً
سامحنا أيها الوطن
مازلنا نموت مرة ً واحدة ً
وعند الموت
يخافك الجبناء
ما أنت أيها الوطن
لا نبدل أرضك َ
بمساحة المساء
لكن أمي وهي أم الشهداء جمعيا ً لها عيون الوطن و تفاصيل الجرائم التي
يتركونها أمام مرأى الحضارة التي لم تفعل شيئا ً أمام هذا الموت الجماعي
إليكم أيها الشهداء صمتي إلا أن يحين موتي
إليكم في هذا الموت الشامخ أمام هذا الصمت الجارح
صباح الخير أيها الوطن ... صباح الخير