الى الحبيبة في عيد ميلادها التاسع والثلاثين
الى الحبيبة ..اليك في يوم ميلادك
اليوم يومك والعيد لك انتِ
الى طيفي ونجمة صبحي..الى املي..
الى سري وشريان حياتي..الى خفق قلبي..
الى من يبوح البوح لذكرها ويدب صمت الكلام لاجلها...
الى نسمة العاشقين وامل الحيارى..الى مليكة المعذبين...الى صمتي...
الى عشقي ..وحبي ...ونبضي ..وهيام قلبي...
الى سكناي ومرقدي....الى صباي ورشدي...
الى بيتي ...الى وطني .. الى مثواي...ومنتهاي ...الى حتفي..
اليك ايتها الزنبقة الحمراء...التي توهجت واضرمت نار حبٍ في قلبي..
اليك...ايتها النجمة المتلألئة...في سمائي..وفي ظلمة ليلي...
كيف لي ان انشد نصاً في محراب عشقك..وارتلها ترنيمة في طهر شعري..
كيف لي ان اجمع الشمس نورا..واحطه بألوان طيفك...؟
كيف لي ان اقف بين يديكِ.....كيف لي...؟؟
وانا لم ابلغ منك سوى سني عمري اليافعة...و العمر انتِ نسجته ناراً ونوراً لفجري..
ايتها الجبهة الحمراء لوحي وجهي...وارسمي خطاكِ على جبيني واستمري...
فلكِ الشهداء...ولكِ الاسرى ...ولكِ العذاب...ولك ِ حبي ..
ومني لكِ وفاءًا وعزماً ان ابقى في عرينكِ ..ثائراً..مقاتلاً.. مدافعاً..عنكِ ..وعني
فدمتِ ودام عزكِ ودام رجالكِ للدارِ حماةَ وللعرين هم الاسدِ
هاشم البدارين