[الحمد لله الذي يعطي بلا حساب ، ويرزق الطير والنمل من غدق السحاب ، الحمد لله الذي يهب لمن يشاء الذكور ويهب لمن يشاء الاناث ويجعل من يشاء عقيما ....
بالامس كنت في المؤسسة التي اعمل بها تلقيت هاتفا ......... اسرعت للمشفى ..
انتظرت .. صليت ...وقرأت القرآن ..... دعوت الله متضرعا ان يخفف ألم المخاض عن اعز رفيق لعمري في هذه الدنيا....... وان يعجل في عملية الولادة وان يرحم الوالدة والمولود ايا كان جنسه ........... رفع آذان العصر .......... جاء الخبر ...... المولود ذكر وبصحة ممتازة ووزنه يقارب 4,350 غرام ......الولادة طبيعية والام بألف خير ............
كانت عبارات الحمد على اندفاعها لا تستوعب نشوة الفرح ........ انه " رضا "
ورغم الفرح والسرور إلا ان مسحة من الحزن تنتابني عندما ارزق بطفل .... هذه المسحة عنوانها يقول ترى ماذا يخبأ له المستقبل ؟؟؟؟