افرج الاحتلال الاسرائيلي عن 87 اسير من سجون الاحتلال من بينهم 3 من قادة الجبهة الديمقراطية من محافظة رفح هم علاء اديب بارود بعد ان قضى 5سنوات ونصف في السجون والاسير رامي غازي فرحات بعد ان قضى 5سنوات في سجون الاحتلال والاسير رامي الحجاج الذي قضى 4 سنوات ونصف وانشاء الله الحرية لجميع الاسرى الحرية الى رفاق القاسم الاسطورة الأسير الرفيق علاء باروود علاء اديب جمال بارود المكنى ابو الامين رحلة جهاد ومقاومة مع الاحتلال وأراد علاء أن ينتقم فكانت له الإصابة والاعتقال لمدة 11 عاما في سجون الاحتلال واعتقل بتاريخ 17/7/2001م الميلاد والنشاة
ولد علاء اديب جمال بارود المكنى ابو الامين بتاريخ 13/1/1984م لأسرة فلسطينية لاجئة تعود جذورها إلى بيت دراس في ارض فلسطين المحتلة لعام 1948م، ودرس علاء المرحلة الابتدائية والمرحلة الإعدادية في مدارس رفح للاجئين التابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين ، ودرس المرحلة الثانوية في صناعة غزة وعلاء اعزب ووالده يعمل ممرضا .
و عاش علاء منذ طفولته في المخيم عنيدا يحب مقارعة الاحتلال وتشرب حب الوطن من اهله فكانت تطغى عليه الشخصية القيادية الرائدة التي جعلت منه رجلا قوي الشكيمة صاحب قوة في الفكر والاعداد مما اهله لان يكون بطلا من ابطال فلسطين وكان ملتزما في مسجد الصالحين ويتنقل لمراقبة الاعداء في المستوطنات القريبة من منزله في حي تل السلطان برفح حيث كان يرى جنود الاحتلال يعربدون في مستوطنة رفيح يام وعلى حاجز مواصي رفح
عائلة الأسير علاء اديب جمال بارود تسكن حي تل السلطان للاجئين غرب مدينة رفح الحدودية وترنو ببصرها لعودة ابنها ويمر يوم الاسير الفلسطيني عليهم وقد تحجرت الدموع في الماقي وجرت الذكريات الاليمة في مجرى العروق كالدماء ولكن الشوق هو العنوان والنظر الى صورته تملا حنايا القلب بالحسرات ويزداد الشوق اشتعالا للحبيب ويلهج اللسان بالدعاء بالفرج القريب .
مشوار جهادي
بدأ علاء مشواره الجهادي في انتفاضة الاقصى المباركة والتحق بصفوف الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين وتدرج في العمل الجهادي والتحق بصفوف كتائب المقاومة الوطنية وكان احد فرسانها في رفح اصيب علاء بطلق ناري في الظهر في مواجهة مع الاحتلال بالقرب من بوابة صلاح الدين ولم يثنه ذلك عن مواصلة الدرب والطريق وتعافى من الاصابة وخرج بعدها اشد عنفوانا وشراسة في مقاومة المحتل .
رحلة الاعتقال
أما عن رحلة الاعتقال المريرة بدات باعتقال علاء حيث كان في طريقه الى مدينة غزة وعندما كان داخل السيارة التي كان يستقلها فاجأته قوات الاحتلال بتاريخ 17/7/2001م وقامت حينها باعتقاله مع عدد من زملائه ولكن قوات الاحتلال حكمته ب 11 عاما وها هو يقضي هذه المحكومية الظالمة ونحن ننتظر عودته بفارغ الصبر وهو لا زال قابعا في سجن نفحة الصحراوي .