أنت غير مسجل في منتديات الحرية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 

آخر 10 مواضيع
جديد ارجو انت تقبلوني يا رفاقي بين اسرتكم
(الكاتـب : ) (المشاركة الاخيرة : )
الطنطاوي لايعرف ان غزة محاصرة
(الكاتـب : ) (المشاركة الاخيرة : )
كتاب أحلامي لا تعرف حدودا .. تشي جيفارا
(الكاتـب : ) (المشاركة الاخيرة : )
جــــــورج طــرابـيـشي
(الكاتـب : ) (المشاركة الاخيرة : )
هل اطلقتم صواريخ؟العائلة الاكثر تماسكا
(الكاتـب : ) (المشاركة الاخيرة : )
(5) صــور (تـُبـكي مـن لا قـلـب لـه)!!
(الكاتـب : ) (المشاركة الاخيرة : )
الإقتصاد السياسي الماركسي
(الكاتـب : ) (المشاركة الاخيرة : )


العودة   منتديات الحرية > *.*`¤- منتديات الحرية السياسية-¤`*.* > اعرف عدوك
التسجيل التعليمـــات href="memberlist.php?s=534f17780c0435bb649d3bd3bfbab181">قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم [اعتبر جميع المواضيع مقروءة]

اعرف عدوك خاص بكل ما يتعلق بالعدو الصهيوني لنتمكن من معرفته اكثر من كافة الجوانب

الإهداءات
من أبن الوطن : تحيا غزة حرة فلسطينيى وتحيا المقاومة الباسلة مفخرة التاريخ.اما انتم يا حكام العرب فدهبو للجحيم ومزابل التاريخ



إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم رسالة يهودي لجارة المسلم ماهي الكابالا واللون الاحمر يا عشاق اللون الاحمر
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-09-2007, 01:13   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات المبدع

اداري

رفيق متميز جدا

 

الصورة الرمزية Tamer"  border="0" /> </div> </td> </tr> <tr> <td width=

 

Tamer is on a distinguished road


بيانات المبدع/ة


:





حالة الاتصال

Tamer غير متصل  


حكمة الطالب الجامعي
مميز الصناعة العسكرية الإسرائيلية

الصناعة العسكرية الإسرائيلية

--------------------------------------------------------------------------------

تعتبر الصناعة العسكرية ، من أقدم فروع الصناعة في الكيان الصهيوني ، تأسست مع بداية الهجرة اليهودية إلى فلسطين ، بدعم من حكومة الانتداب البريطاني ، واتسعت بعد قيام الكيان ، وهي تتطور باستمرار حتى أصبحت الآن تضم أكثر من 50% من مجمل العاملين في الصناعة ، وغدا الكيان الصهيوني من أهم < الدول > في العالم في مجال إنتاج الأسلحة وتصديرها ، وتصل قدرته في هذا المجال إلى مستويات تفوق الكثير من الدول الغربية . وقد أولت الحركة الصهيونية كل اهتمامها للصناعة العسكرية ، وذلك لتحقيق أهدافها بقيام " الوطن القومي اليهودي " الممتد من الفرات إلى النيل ، وجعل اليهود ديناً وقومية ، وهذا الهدف هو عملية ربط الماضي بالحاضر والتخطيط للمستقبل ، وهذا يعني مجابهة كافة الأخطار التي تهدد أمن الكيان الصهيوني ومخططاته ، على كافة المستويات ، الدولية والعربية ، وبالتالي خلق " دولة " قوية عسكرياً واقتصادياً وسياسياً ، ولتحقيق أحلام الكيان الصهيوني الكبرى ، عمل على ربط مصيره بالولايات الأمريكية ووثق علاقاته بالدول الأوربية وكثير من دول العالم ، وإلىجانب النشاط السياسي العالمي وتحقيق نجاحات كبيرة في هذا الجانب ، فقد بذل الكيان جهداً ومالاً كبيرً لتحقيق التفوق العسكري وخلق صناعة عسكرية , والتركيز على نوعية هذه الصناعة لتخدم أهداف الحرب الإسرائيلية ، وإبقاء المستودعات مليئة بالذخيرة وقطع الغيار في كافة الظروف السلمية والقتالية ، والعمل على بيع السلاح ودخول سوق السلاح العالمي ومنافسة الدول المصنعة للسلاح ، لتعزيز الوضع السياسي والاقتصادي .
نشوء وتطور الصناعة العسكرية الإسرائيلية
المرحلة الأولى : ( من الحرب العالمية الأولى حتى قيام الكيان )
في الواقع نشأت الصناعة العسكرية الإسرائيلية ، قبل قيام الكيان الصهيوني عام 1948 وبالتحديد منذ أن تم إنتاج أول قنبلة يدوية يهودية ، في فترة الحرب العالمية الأولى ثم طوّرت هذه القنبلة بعد الحرب ، بالاعتماد على نموذج من إنتاج مصانع كروب العالمية ، وقد استخدمت هذه القنابل ضد المتظاهرين العرب في الثاني من تشرين الثاني 1921 ، وجرى التحول في معمل إنتاج الأسلحة في أعقاب تظاهرات العرب سنة 1929 في الخليل والقدس ، إذ قام اليهود بصنع 500 قنبلة من مواسير التمديدات الصحية ، ثم تم صب قنابل أكثر تطوراً مماثلة لقنبلة < ميلز > الإنكليزية ، بالإضافة إلى صنع قنبلة يتم قذفها بإضافة وصلة إلى سبطانة البندقية للرمي حتى مسافة 300 متر ، كما صنع اليهود في السنة ذاتها ( أي 1929 ) قنابل الغاز المسيل للدموع ، وأجريت التجارب في مستوطنة < كريات عناقيم > لإنتاج الغازات السامة ، كما صنع اليهود قاذف اللهب الذي يقذف النار لمسافة عشرين متر ، وجرى تطوير القنبلة التي ترمى بالبندقية سنة 1931 بالاعتماد على نموذج روسي ، واستطاع اليهود سنة 1932 من إنتاج حوالي 800 قنبلة بندقية من نوع < ميتس > مع إنتاج كؤوس القنابل لوضعها على
البنادق ، وأغلب هذه المحاولات التطويرية جرت من قبل تنظيم الهاغاناه الذي عمل على إنشاء دائرة سرية خاصة ، أطلق عليها اسم " فرع الإنتاج الحربي " فاستطاع اعتباراً من سنة 1933 إنتاج مئة قنبلة في اليوم ، وفي سنة 1934 بدأت الهاغاناه بصناعة الألغام ، وبعد الحصول على آلات من أوروبا شرعت سنة 1939 في إنتاج 15000 طلقة رصاص يومياً ، وفي السنة ذاتها ، طورت صناعة مدفع الهاون ، عيار ثلاث بوصات ، بعد ملاحظة فعاليته بيد الجيش البريطاني ، فأنتج 48 مدفعاً من هذا العيار مع خمسة آلاف قذيفة .
وخصصت قيادة الهاغاناه مبلغ ألفي جنيه فلسطيني ، وموازنة شهرية قدرها 6000 جنيه فلسطيني ، بهدف تطوير صناعة الأسلحة ، فتم اعتباراً من سنة 1940 إنتاج مدفع الهاون (2 ) إنش أو ( 52 ) ملم مماثلاً لنموذج بريطاني ، وأمكن حتى شهر آذار 1943 تسليم 215 مدفعاً ، وفي عام 1943 تم صنع النموذج الأول من رشاش مشابه للنموذج الاسترالي < ستين-غان > وأمكن حتى سنة 1944 صنع 559 مدفعاً رشاشاً .
وخلال الفترة 1940-1944 تم دمج شبكة المصانع ( الورشات ) في مجمع واحد تحت قيادة مركزية تابعة لتنظيم الهاغاناه ، وتم إحضار آلات حديثة للصناعة العسكرية ، وارتفعت موازنة هذه المصانع الى ( 97500 ) جنيه فلسطيني .
وهنا لا بد من ذكر ، أنّه خلال الفترة( 1939 – 1945 ) اضطر الجيش البريطاني ، للاعتماد على المصانع اليهودية في فلسطين ، لتلبية بعض حاجاته ، مما شكل دفعة قوية لهذه الصناعة وتعطينا الأرقام الرسمية البريطانية ، أن المصانع اليهودية قامت ما بين سنة ( 1942 ) و ( 1944 ) بإنتاج 3634000 لغم مضاد للدبابات و 787500 وعاء فولاذي ( steel container ) وبلغت القيمة الإجمالية لمنتوجات المصانع اليهودية لحساب الجيش البريطاني 33 مليون جنيه فلسطيني .
ومع انتهاء الحرب العلمية الثانية عام 1945 ، كان هناك مجموعة من المصانع اليهودية الحديثة ، تمتلك خبرات فنية كافية ، لا سيما غي صناعة المتفجرات والصواعق وأسلاك التفجير ، فأقيم مصنع للسكب في كيبوتس ( مشمار هعميق ) لإنتاج قنابل الهاون ، وأنتج هذا المصنع في السنة الأولى من إنتاجه ( 1945 ) أكثر من 45 ألف قذيفة هاون ، مقابل 34 ألف قذيفة تم إنتاجها في السنوات الثلاث السابقة ، وتم إنتاج 50 ألف قنبلة سنة 1947 ، مقابل سبعين ألف قنبلة جرى إنتاجها في السنوات الأربع السابقة ، و في مجال طلقات الأسلحة للبنادق والمدافع الرشاشة ، أنتج خلال الفترة ( 1946 – 1948 ) أكثر من مليوني طلقة ، أي بمعدل 14 ألف طلقة يومياً للرشاش ( sten ) و4750 رشاشاً ، وأكثر من 100 مدفع هاون ( mortar ) عيار بوصتين و53000 قنبلة يدوية ( mills ) .
وأقيم سنة 1945 فرع المواد المتفجرة في ( رحغعات حاييم ) ووصل الإنتاج إلى معدل أربعة أطنان شهرياً .
وخلال الفترة من تشرين الثاني 1947 حتى 15 أيار 1948 أنتجت الصناعة العسكرية الإسرائيلية ، 10404 رشاشاً و2115000 رصاصة رشاش ،77000 قنبلة يدوية ، 31 مدفع هاون عيار 3 بوصات و130500 قذيفة ، 31994 لغماً ، وفي صيف 1947 بدأت الصناعة العسكرية بصنع المدفع المضاد للدبابات ( PIAT ) وهو الذي أطلق عليه اسماً عبرياً ( رنت ) اختصاراً للكلمات العبرية : البندقية المضادة للدبابات ، وخلال هذه الفترة صنع 48 مدفعاً من هذا النوع ، وخلال الأشهر الأربعة الأولى من إقامة الكيان الصهيوني تم صنع 600 مدفع ( PIAT ) آخر ، وشرع في صناعة مدافع هاون عيار 6 بوصات .
إنّ هذه الأرقام عن تطور الصناعة العسكرية الإسرائيلية في هذه الفترة ، تبين الدور الذي لعبته هذه الصناعة في حسم المعركة لصالح اليهود و إقامة الكيان الصهيوني على الأرض الفلسطينية المغتصبة .
المرحلة الثانية : (1948 – 1973 ) :
بعد إقامة الكيان الصهيوني بعام واحد ، أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي دافيد بن غوريون أوامره بتوحيد مصانع الصناعة العسكرية وعين (تسفي دار ) ليرأس الصناعة العسكرية 0
ومع حلول عام 1951 بدأت تلك الصناعة في الإنتاج الفعلي ، وشهدت الخمسينات بداية التوسع في عدد من الصناعات العسكرية تحت إشراف بن غوريون شخصيا ، واستطاعت (إسرائيل ) إنتاج الأسلحة الصغيرة ، وبعض أنواع الذخيرة ، و أيضا بعض أنواع من الأنظمة الالكترونية ، كما بدأت في تطوير عدد من الطائرات و الدبابات من الطراز القديم 0
وأدى التعاون بين شركة ( سليل بونيه ) وشركة ( توميلا ) الفنلندية عام 1950 إلى إقامة مصنع ( سولتام ) الذي تخصص في إنتاج مدافع الهاون الثقيلة ، وفي تلك الفترة كان هذا هو المصنع الوحيد الذي تمتلكه وزارة الدفاع 0
ومع نهاية الخمسينات تمكنت إسرائيل من اقامة الأعمدة الثلاثة الرئيسية وهي :
1. مؤسسة الصناعات العسكرية الإسرائيلية ( IMI )
2. الصناعة الجوية الإسرائيلية 0
3. هيئة تطوير الوسائل القتالية ( رافائيل )0
ويمكن القول أن الأركان الأساسية لهذه الصناعة وتركزت في :
- تصميم المدفع الرشاش المعروف باسم ( عوزي ) عام (1952 )0
- إقامة مصنع " بيرك " لصيانة الطائرات النفاثة عام ( 1956 ) 0
- التوسع في صيانة المعدات الالكترونية عام ( 1959 ) 0
- بدء العمل في صاروخ من طراز بحر – بحر هو صاروخ غبرئيل ( 1959 ) 0
- تجميع طائرة " فوجا الأول " ودخولها سلاح الطيران ( 1960 ) وهنا يجب لفت الانتباه ، أن الصناعة العسكرية الإسرائيلية اعتمدت منذ نشأتها ، على شريك قوي ، وقد لعبت " فرنسا " هذا الدور خلال الخمسينات وحتى منتصف الستينات ، حيث ساهمت المشاركة الفرنسية أكبر الإسهام في تحقيق طفرة هائلة في الصناعة العسكرية ، مما ساعدها على عبور مرحلة تراخيص الإنتاج و التطوير ، أو ما أطلق عليه ( مرحلة الإنتاج الذاتي ) بمعاونة خبرات أجنبية ، ثم الوصول إلى مرحلة التطوير و التعديل للأسلحة المستوردة .
أما القفزة النوعية الكبيرة للصناعة العسكرية كانت قد بدأت بعد إعلان الرئيس الفرنسي " ديغول " عقب اندلاع حرب حزيران عام 1967 الخطر على تصدير السلاح الفرنسي الى " إسرائيل " ونتيجة للخطر أزيلت جميع القيود المالية ، التي اعترضت توسيع الصناعة العسكرية ، وقررت وزارة الدفاع للمرة الأولى ، إرسال طلبيات تطوير و إنتاج على نطاق واسع ، إلى خارج وزارة الدفاع0
وخلال السنوات الثلاث التي أعقبت حرب حزيران ، بلغ إنتاج < إسرائيل > من المعدات العسكرية أربعة أضعاف ما كان قبل القرار الفرنسي ، كما بدأت عملية مكثفة في مجال الأبحاث وتطوير النماذج الإسرائيلية المستقلة ، بدلاً من الاعتماد على البرنامج الفرنسي - الإسرائيلي المشترك ، وهكذا استطاعت < إسرائيل > إنتاج الطائرة المعروفة باسم ( نيشر ) التي كانت تمهيداً لإنتاج الطائرة المقاتلة الأكثر تطوراً من طراز ( كفير ) وتم أيضاً صنع الدبابة ( ميركافا )
وفي هذه المرحلة ( الحظر الديغولي ) تحولت < إسرائيل > إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، التي أصبحت تمثل الدعامة الأساسية للصناعة العسكرية الإسرائيلية ، مدتها بالخبرة والعمالة الماهرة والفكر التكنولوجي ، والمال الذي اتخذ أشكالاً متعددة : مساعدات - هبات عسكرية - استثمارات - قروض طويلة الأجل بفوائد بسيطة – شراء المنتجات العسكرية الإسرائيلية .
وشهت بداية سنوات السبعينات توسعاً كبيراً في الصناعة العسكرية ، فبينما كان حجم مبيعات شركة الصناعات الجوية يبلغ 40 مليون دولار عام 1968 أصبح 190 مليون دولار عام 1973.
المرحلة الثالثة : بعد حرب تشرين 1973
بعد حرب تشرين ، حدث تغيير نوعي في صناعة الأسلحة فبعد أن كانت هذه الصناعة تهتم بشكل أولي بتوفير الأسلحة للجيش الإسرائيلي ، أصبحت بعد الحرب صناعة رئيسية تساهم مساهمة أساسية في حجم الصادرات الإسرائيلية وتمكنت من تحقيق القفزة النوعية بواسطة المساعدات الأمريكية الهائلة التي مكنتها من تخصيص موارد اقتصادية كبيرة للإنتاج الحربي ، ومن الحصول على آخر تطورات التكنولوجيا الأمريكية ، كما أن سماح الولايات المتحدة الأمريكية للصناعة العسكرية الإسرائيلية ببيع السلاح للجيش الأمريكي ، فتح أمامها أبواب التصدير إلى السوق الأمريكية في البداية ، وإلى أسواق بلاد حلف الناتو ، وأكثر من 40 دولة في العالم بعد ذلك .
وفي نهاية التسعينات ، كانت صناعة الأسلحة تحتل مركزاً رئيسياً في تركيبة الاقتصاد الإسرائيلي ، وتؤدي دوراً محورياً في رسم السياسات الإسرائيلية ، سواء على صعيد التوجهات الاستراتيجية العسكرية أو التوجهات الاقتصادية والعلاقات الدولية.





















التوقيع :
www.tamernb.jeeran.com/Tamer442007
Dr Tamer N B
رد مع اقتباس
 
 

قديم 23-09-2007, 01:14   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات المبدع

اداري

رفيق متميز جدا

 

الصورة الرمزية Tamer"  border="0" /> </div> </td> </tr> <tr> <td width=

 

Tamer is on a distinguished road


بيانات المبدع/ة


:





حالة الاتصال

Tamer غير متصل  


حكمة الطالب الجامعي
رد: الصناعة العسكرية الإسرائيلية

أهم المؤسسات الصناعية العسكرية في الكيان الصهيوني
1. الصناعة الحربية الإسرائيلية ( IMI ) : نشأت في بداية الثلاثينات ، يشكل سري ، وقد تطورت حتى أصبحت الدعامة لوزارة الدفاع ، وتعمل كمؤسسة اقتصادية فريدة من نوعها ، فهي تقوم بدور الإنتاج والتوزيع لحساب وزارة الدفاع الإسرائيلية ، وتعمل تحت إدارتها وإشرافها . ومن أهم فروعها
* فرع الذخائر : يقوم بإنتاج الذخائر من مختلف العيارات ، بدءً من ذخائر الأسلحة الفردية وحتى ذخائر الدبابات والمدفعية والقنابل اليدوية بأنواعها ، وقنابل الهاونات ووسائل مكافحة الشغب .
* فرع الأسلحة : ويشمل المسدسات الفردية والبنادق والرشاشات ، ورشاشات الطائرات ، وقواذف الصواريخ متعددة السبطانات ، ومدافع الدبابات ، ومدافع الميدان والهاونات وأبراج الدبابات مع الأسلحة اللازمة لها .
* فرع المواد الكيماوية اللازمة لصناعة المتفجرات وحشوات الذخائر والمستحضرات الصيدلانية.
فرع هياكل العربات المدرعة والآليات .
واشتهرت الصناعة العسكرية في العالم بفضل الرشاش الخفيف ( عوزي ) وبندقية ( هفاليل )
2. مؤسسة الصناعات الجوية (IMA ) : وتقوم بصنع الطائرات المقاتلة وطائرات النقل وطائرات التدريب , والصواريخ الموجهة جو- جو والصورايخ سطح – سطح . وتتألف من الفروع التالية
.* فرع صيانة الطائرات ( بيديك ) : وهو من أقدم الفروع ، تأسس عام 1953 ، كورشة صيانة وإصلاح الطائرات الخفيفة ، وقد اتسع نشاطه ، حتى أصبح يقوم بخدمات واسعة لصالح عدد من شركات الطيران العالمية ، في مجال صيانة وإصلاح وتعمير وطلاء الطائرات .
* فرع صناعة الطائرات : ومهمته إنتاج وتجميع الطائرات وتنفيذ أعمال التطوير وتصنيع قطع الغيار .
* فرع الهندسة والتصميم : ومهمته وضع التصاميم واقتراح أعمال التطوير
* فرع التكنولوجيا : ويتم فيه دراسة احتياجات الجيش الإسرائيلي ووضع الحلول الملائمة لها .
3. هيئة تطوير المعدات والأسلحة ( رفائيل ) RAFAEL :
تأسست عام 1950 ، ومهمتها البحث والتطوير والإنتاج وتخصص لها ميزانية ميزانية ضخمة ، وتستهلك 66% من ميزانيتها و78% من أفرادها للبحث والتطوير ، بالإضافة إلى الإشراف على تطوير وإنتاج بعض أنواع من الأسلحة والمعدات الموجودة في الخدمة ، وتتوزع على أربعة أقسام :
الالكترونيات – التكنولوجيا – السيطرة والتوجيه – الأنظمة الجوية والميكانيكية
4- شركة تاديران :
تعتبر رابع مؤسسة صناعية في < إسرائيل > في مجال الصناعة العسكرية ، تأسست عام 1961 بالتعاون مع شركة << تلفون أند الكترنبكس >> وبسبب تعدد نشاطها فهي تتعامل مع أكثر من عشرين دولة أجنبية ، وتتألف من :
قسم أجهزة الاتصال التكتيكية والرقمية – قسم العناصر ( لإنتاج البطاريات والعناصر الميكانيكية وكواشف الأشعة تحت الحمراء ) – قسم الاتصالات البرقية – قسم إنتاج المعدات الاستهلاكية ( للأدوات الكهربائية ومعدات الإضاءة ) – قسم البصريات .
5. شركة سولتام :
وهي إحدى الشركات التابعة لمجمع ( كور ) " koor " الصناعي ، التابع بدوره لاتحاد العمال الإسرائيلي ( الهستدروت ) ، تأسست عام 1950 ، وندتتميز بعلاقات تعاونها الوثيق والتاريخي ، مع شركة " تامبيلار " الفنلندية ، إذ أنّ الشركتين متخصصتين بتطوير وإنتاج أنظمة المدفعية والهاونات
6. شركة " بيت شمش " :
تم تأسيس هذه الشركة في أواسط الستينات بالتعاون مع شركة " توابوميكا " الفرنسية ، وذلك من أجل قيامها بإنتاج محركات " ماريوري " النفاثة المخصصة لطائرات " فاغار – ماجستير " التي كانت < إسرائيل قد حصلت آنذاك على حقوق إنتاحها ، وفي الوقت الحاضر فأن " بيت شمش " تعتبر المسؤولة الرئيسية عن إنتاج محركات الطائرات في إسرائيل .
7. شركات أخرى :
بالإضافة إلى هذه الشركات الأساسية ، تعمل في مجال الصناعات العسكرية ، عدّة شركات أخرى أصغر ، مثل شركة ( أ . إي . ل . إسرائيل ) ، وهي جزء من الشركة الأمريكية الحاملة لنفس الاسم . شركة بتا " Beta " التي تنتج معدات إلكترونية ورادارية . شركة البيت " Elbit " وهي متخصصة بصناعة الحاسبات الإلكترونية ، ومعدات التصويب والرمي الخاصة بالدبابات والطائرات . شركة "
إي . سي . أي . إسرائيل " التي تقوم بإنتاج المعدات الإلكترونية والكهربائية على أنواعها . شركة ايسكار " Iscar " المتخصصة يإنتاج شفرات المراوح ، المستخدمة على المحركات النفاثة . شركة ايلوب " Elop " ، وتعمل في إنتاج معدات التصويب والرؤية . بالإضافة إلى شركتي اوردان " Urdan " ونيتسر سيريني " Netzer-Sereeni " المتخصصتين في حقل الصناعات المعدنية .
السلاح النووي الإسرائيلي :
أصبح من المؤكد أنّ الكيان الصهيوني ، لا يمتلك القنبلة النووية فحسب ، بل غدا قوة نووية رئيسية في العالم ، وهذا امتداداً طبيعياً لبحثه التاريخي عن الأمن ، ودوره الإقليمي في خدمة الإمبريالية العالمية ، وقد بدأ الكيان الصهيوني التفكير منذ اغتصاب فلسطين ، في التوصل إلى أسلحة تجعله متقدماً على العالم العربي أجمع ، ثم العالم الإسلامي فيما بعد ، وهكذا تم اتخاذ القرار مبكراً بامتلاك السلاح النووي ، ففي عام 1948 أرسل وزير الدفاع آنذاك ، الخبراء الجيولوجيون إلى صحراء النقب ، للبحث عن وجود محتمل لليورانيوم ، وقامت الجامعات الإسرائيلية ، بتشجيع من وزارة الدفاع ، ومن حاييم وايزمان الذي كان أول رئيس للكيان الصهيوني ، بإرسال أنجب الطلاب لديه إلى كل من سويسرا وهولندا والولايات المتحدة للتخصص في ميدان الذرة ، ومع حلول عام 1950 أنشأت وزارة الدفاع قسماً للبحوث والتطوير النووي في معهد وايزمان في " راحبوت " تفرغ للعمل فيه عدد من علماء الفيزياء والكيمياء والمهندسين ، وأصبح هذا المركز التقني ، معهد العلوم الذرية الإسرائيلية .
وفي عام 1953 تأسست لجنة الطاقة في " إسرائيل " ، وتبعت وزارة الدفاع الإسرائيلية ، وكانت مهمتها الاشراف على النشاط النووي الإسرائيلي .
وبالرغم من أنّ الولايات المتحدة الأمريكية أدخلت الكيان الصهيوني في برنامجها الذي يحمل اسم " الذرة من أجل السلام " وقامت ببيع مفاعل الأبحاث " سوريك " الذي بدأ نشاطه في 16 حزيران 1960 ، إلا أنها اشترطت بوجوب إنشاء إجراءات احتياطية معينة تضمن عدم استخدام هذا المفاعل للأغراض العسكرية والسماح لوكالة الطاقة الذرية الأمريكية ( USAEC ) وفيما بعد للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالقيام بتفتيش ميداني على المفاعل للتثبيت من احترام شرط عدم استخدامه للأغراض العسكرية . ولذلك يمكن القول أن فرنسا هي الطرف الرئيسي الذي أخذ بيد الكيان في سعيه للحصول على القنبلة الذرية ، فعلى مدار 14 عاماً ، من عام 1953 وحتى عام 1967 تعاونت فرنسا مع " إسرائيل " وبصورة سرّية في مجال الأسلحة التقليدية وكذلك في ميدان التكنولوجيا النووية ، وقدمت فرنسا أهم اسهام لها في الميدان النووي عندما أرسلت مهندسي الذرة إلى " إسرائيل " للمساعدة في تصميم وبناء مفاعل ذري بطاقة 26 ميغاواط في " ديمونا " وأصبح مفاعل " ديمونا " مقرّاً لمركز النقب للأبحاث النووية ، وهو المعهد الرئيسي المخصص لعلوم الذرة في " إسرائيل " وأصبح بؤرة للجزء الأعظم من نشاطات " إسرائيل " الذرية ، ولم تتخذ فرنسا أية إجراءات للتفتيش على المفاعل سواء بواسطة فرنسيين أو بواسطة موظفين في وكالة الطاقة الذرية الدولية للحيلولة دون استخدام هذا المفاعل للأغراض العسكرية .
واستناداً إلى الشهادة التي أدلى بها مردخاي فانونو ، والتي أرفقها بما يزيد على 60 صورة ، التقطها سرّاً داخل المفاعل الذري في " ديمونا " وقد تمّ دراستها من قبل خبراء الذرّة على جانبي المحيط الأطلسي ، وهي تظهر أنّ الكيان الصهيوني قد طور تقنيته النوويّة الشديدة التعقيد والبالغة السرية اللازمة لبناء ترسانة نووية قوية ، ويؤكد الخبراء أن الكيان الصهيوني الآن في مرتبة القوة النووية السادسة في العالم بعد كل من أمريكا والإتحاد السوفيتي ( سابقاً ) وبريطانيا وفرنسا والصين ، وهو يمتلك ترسانة أكبر بكثير مما تمتلكه الدول الأخرى مثل الهند وباكستان .
وتوصل الخبراء إلى تقدير قوة الكيان النووية على النحو التالي :
• حوالي 30 قنبلة زنة 8 كغ من البلوتونيوم
• عدد من الرؤوس النووية ( قنابل ) يتراوح عددها ما بين 100 إلى 200 قنبلة من النوع الصغير الذي لا يتجاوز زنة 2,5 كغ .
• استطاع الكيان أن يضيف ثلاث قنابل سنوياً ابتداءً من عام1971 .
• بالإضافة إلى أن السلاح النووي الإسرائيلي , أصبح في متناول الكيان من ناحية الاستخدام ، ونعني بذلك وسائل النقل التي توفرها الطائرات القادرة على حمل السلاح النووي من طراز ( اف 15 ) وغيرها ، وجدير بالذكر أن ( اف15 ) قادرة على حمل قنبلتين نوييتين إلى مسافة 5000 كيلومتر بإعادة التزود بالوقود في الجو .
• تمتلك إسرائيل عدة أنواع من الصواريخ البالستية ومنها ( لانس ) قصير المدى ، الذي يمكن تزويده برأس نووي تكتيكي يصل إلى مسافة 1200 كم والصاروخ ( حيركو 1 ) ومداه 500 كم و ( حيركو 2 ) ومداه 1500 كم .
• يمتلك الكيان أسلحة مدفعية متطورة قادرة على دفع قنابل نووية إلى مسافة بعيدة ومتوسطة .
• يمتلك الكيان أنواعاً متطورة من الألغام النووية ، حيث تمكن من تطوير أنواع كثيرة من الألغام النووية شديدة الإنفجار .
إلى جانب نجاح الكيان الصهيوني في امتلاك السلاح النووي ، فقد عمل على حرمان دول العالم الثالث وعلى الأخص الدول العربية والإسلامية ، ليس فقط من الاستخدام العسكري للذرة وإنما أيضاً من الاستخدام لأغراض سلمية ، لكي تظل هذه الدول متخلفة عن ركب الحضارة ، ومن المعروف أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي ( الموساد ) قام بعمليات تخريبية استهدفت تجهيزات نووية أثناء وجودها في مخازنها في اوروبا ، وكانت شركات اوروبية قد باعت تلك التجهيزات النووية لدول عربية ، وكان مقرراً أن يتم شحنها إلى الشرق الأوسط ، بالأضافة إلى اغتيال عدد من علماء الذرة العرب ، وصولاً الى قيام الكيان بقصف وتدمير المفاعل الذري العراقي ( أوزيراك ) الذي كان قد شيده الفرنسيون ، خوفاً من أن يستخدمه العراقيون في إنتاج أسلحة نووية .
والأخطر من ذلك إن تطلب بعض دول الخليج استخدام السلاح النووي الإسرائيلي لضمان ن السلام في الخليج ، هذا ما جاء في المقالة التي كتبها زئيف شيف - في 31 كانون الثاني 1996 - وهو معلق استراتيجي مهم في الصحافة العبرية ، عرف بصلاته الجيدة مع الاستخبارات والجيش الإسرائيليي " إنّ إنشاء مخلة نووية إسرائيلية للخليج في المستقبل القريب أمر ممكن ، بل يؤيده بعض استراتيجي الكويت وقطر وعمان " ويستشهد شيف بخبير استراتيجي كويتي يدعى سامي فرج ، جاء لمقاباته في قطر ، وقال له : إذا حققت إسرائيل شرط السلام مع سوريا أن تكون مشمولة مشمولة في تحالف من شأنه ضمان السلام في الخليج ، بواسطة سلاحها النووي ، أما السبب الذي قدمه فرج وقبل به شيف ضمناً والذي يدعو إلى إنشاء مثل هذا الحلف ، فيتمثل ب " إنً إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك الردع السريع " والأهم في وجهة نظر فرج هو استخدام " الردع النووي الإسرائيلي " لضمان أمن الخليج .
ألأهداف العسكرية و الإستراتيجية لاهتمام الكيان الصهيوني بالصناعة العسكرية





















التوقيع :
www.tamernb.jeeran.com/Tamer442007
Dr Tamer N B
رد مع اقتباس
 
 

قديم 23-09-2007, 01:14   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات المبدع

اداري

رفيق متميز جدا

 

الصورة الرمزية Tamer"  border="0" /> </div> </td> </tr> <tr> <td width=

 

Tamer is on a distinguished road


بيانات المبدع/ة


:





حالة الاتصال

Tamer غير متصل  


حكمة الطالب الجامعي
رد: الصناعة العسكرية الإسرائيلية

أولاً : الوصول إلى مستوى الاكتفاء الذاتي
قبل إقامة الكيان الصهيوني ، اهتمت العصابات الصهيونية بالصناعة العسكرية ، للتقليل من تأثير حظر الجيش البريطاني على استيراد الأسلحة ، وبذلك تتوفر المعدات والأسلحة اللازمة لفرض الهدف السياسي وهو إنشاء < الدولة > وبعد إقامة الكيان ، ظل استخدام الصناعة العسكرية ، كعامل من عوامل تحرير القرار السياسي ، من الضغوط التي قد تفرض عليه ، وكان من ضمن الأهداف الاستراتيجية ل < إسرائيل > إعطاء الأسبقية لتحقيق الاكتفاء الذاتي ، في الأرض والجو والبحر ، حتى تحول دون اعتمادها على أحد ، والقضاء على المساعدات الأجنبية - إن أمكن – حتى لا يحدد مانح المساعدة ، الحدود التي لا يجوز تجاوزها , وهذا ما عبر عنه ايهود باراك ، رئيس قسم التخطيط في < جيش الدفاع الإسرائيلي > عام 1982 عندما قال : << إن تحقيقنا الاكتفاء الذاتي في التسليح ، لا لتوفير الحركة التكنولوجية فحسب ، بل للحد من حاجتنا الى الأموال الأمريكية ، بنتائجها المؤثرة على استقلالنا السياسي ، وكذلك تحقيق العزّة الوطنية ، بما يتفق وقيم المجتمع الإسرائيلي >>
ويمكن القول أن النقلات التكنولوجية السريعة في الصناعات العسكرية ، جعلت < إسرائيل > تتمتع باكتفاء ذاتي الى حد كبير ، في مجال الأسلحة الأكثر تقدماً ، وبلغت طا