المؤتمر العاشر لاتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني «أشد» في لبنان .. «مؤتمر شهداء مجزر
عقد اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني «أشد» في لبنان مؤتمره العاشر (مؤتمر شهداء مجزرة صبرا وشاتيلا» في قاعة قصر الأونيسكو في بيروت (16/9) برعاية وزير الثقافة اللبناني طارق متري وحضور مسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان الرفيق علي فيصل والمستشارة في وزارة الثقافة اللبنانية الدكتورة لارا مخول بالإضافة على ممثلين عن القوى والأحزاب الفلسطينية واللبنانية والمنظمات الشبابية والطلابية ومؤسسات أهلية وهيئات شبابية واتحادات شعبية ومهنية لبنانية وفلسطينية وأعضاء المؤتمر من كافة المخيمات الفلسطينية في لبنان..
وزارة الثقافة وألقى الدكتور فوزي عطوي كلمة باسم الوزير طارق متري حيا فيها شهداء مجزرة صبرا وشاتيلا وشهداء فلسطين ولبنان، مؤكداً أن إرادة الشعوب تبقى أقوى من كل المجازر وتنتصر على كل التحديات، مشيراً أن مواجهة الإرهاب الإسرائيلي يتطلب تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وتحشيد كل الطاقات في مواجهة العدوان. علي فيصل وتحدث في المهرجان الرفيق علي فيصل، فندد بسياسة الكيل بمكيالين التي ينتهجها المجتمع الدولي وإهماله لأبشع مجزرة ارتكبت في هذا العصر، مؤكداً أن المجزرة احتلت موقعاً مركزياً في الوجدان الفلسطيني، وهي إلى اليوم جرح مفتوح لن يغلق إلا بمحاكمة كل المجرمين الذين ارتكبوها أمام محكمة جنائية دولية. وأضاف: «إن الجرح الفلسطيني ينزف دون توقف، فنهر البارد يعيش مأساة النزوح، والقلق على مستقبل المخيم ومصيره، مؤكداً أن الفلسطينيين واللبنانيين معاً كانوا ضحية لهذا العمل الإجرامي. «أشد» وألقى الرفيق يوسف أحمد، سكرتير اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني في لبنان كلمة، أكد فيها أن مجزرة صبرا وشاتيلا لن تسقط من الذاكرة بمرور الزمن، وعلى المجتمع الدولي والدول العربية العمل الجاد لمحاكمة المجرمين الذين شاركوا واشرفوا على ارتكابها، مشدداً على إصرار الشباب الفلسطيني على مواصلة النضال والمقاومة من أجل تحقيق الأهداف الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والعودة. المنظمات الشبابية اللبنانية كما ألقى عماد بواب كلمة باسم المنظمات الشبابية اللبنانية دعا فيها إلى بذل الجهود لإيصال جزاري صبرا وشاتيلا إلى كرسي المحاكمة في المحاكم الدولية، وضرورة التنسيق على كافة المستويات بين المؤسسات والمنظمات الدولية ذات الشأن والمنظمات الشبابية الفلسطينية والعربية والدولية. وأكد بواب دعم الشعب اللبناني لنضال الشعب الفلسطيني حتى نيل حقوقه المشروعة في الاستقلال والعودة، وعبر عن الثقة بانتصار الشعب الفلسطيني رغم العدوان والمجازر التي ترتكب بحقه.
في ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا اعتصام في مخيم مار إلياس وللمناسبة، نظم اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (16/9) اعتصاماً في مخيم مار إلياس، شارك فيه جمهور من الشباب والطلاب الفلسطينيين. وتحدث في الاعتصام الرفيق محمد خليل، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أكد فيها أن الشعب الفلسطيني وكل الحريصين على العدالة الدولية لن يسقطوا هذه المجزرة من ذاكرتهم، طالما أن مرتكبيها لا زالوا بعيدين عن يد القانون الدولي والإنساني. وأكد على ضرورة معالجة ملف النازحين الفلسطينيين في مخيم البداوي عبر الإسراع لإعمار مخيمهم، وتأمين إيواء مؤقت بالقرب من المخيم، تمهيداً للعودة السريعة، داعياً الدولة اللبنانية ووكالة الغوث ومنظمة التحرير على التنسيق فيما بينهم على جميع المستويات بما يخدم الإسراع في عملية إعمار مخيم نهر البارد. وألقى الرفيق محمد عربيد، عضو سكرتاريا اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني، كلمة أكد فيها أن الجريمة التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني في صبرا وشاتيلا وذهب ضحيتها الآلاف من الشهداء الفلسطينيين واللبنانيين لن تسقط بالتقادم، حتى محاكمة مرتكبيها ومن أشرف عليها.