الحوار مع الرفيق القائد نايف حواتمةالرجاء وضع اسئلتكم من خلال موضوع جديد والرجاء عدم وضع اي رد من قبل الزوار على اسئلة الزوار لان الرفيق العام فقط سيقوم بالرد على الاسئلة اي ان كل زائر يضع سؤاله من خلال موضوع جديد
حواتمه: لن نلقي السلاح طالما هناك احتلال بقلم جيزيل خوري في برنامج «بالعربي» على قناة «العربية» 2007-08-11
فيما يلي أبرز ما جاء في الحوار مع الرفيق نايف حواتمه الأمين العام للجبهة الديمقراطية، والذي أجرته الزميلة جيزيل خوري في برنامج «بالعربي» على قناة «العربية» وبث مباشرة يوم (2/8/2007). العودة حق مقدس * لماذا رفضتم العودة إلى الضفة؟ وهل هذا القرار نهائي؟ ** حكومة أولمرت بأغلبيتها أعلنت بلغة واضحة وبلسان كبار وزرائها ليبرمان، موفاز، زائيف بويم، وكذلك الحال وزراء سابقين وزعماء أحزاب آفي ايتام، وأورلوف، وأيضاً نتنياهو والليكود أي كل أحزاب اليمين واليمين المتطرف أعلنت بلغة واضحة رفض حقنا بالعودة إلى بلادنا عودة دائمة عملاً بالقرارات الدولية ومعاهدة جنيف الرابعة، فقط مكتب رئيس الوزراء أعلن أن بإمكانه أن يقوم بزيارة لمدة أسبوعين للمشاركة بأعمال المجلس المركزي ثم يغادر. *هل شرطكم هو العودة الدائمة؟ **الزيارة لمدة أسبوعين ثم مغادرة البلاد تتناقض كلياً مع حقنا بالعودة ومع القرارات الدولية، و القضية المطروحة منذ العام 94 حتى يومنا هي حقنا بالعودة إلى بلادنا، الإقامة الدائمة، وحرية الحركة من داخل وخارج البلاد، أما الزيارة لمدة أسبوع أو أسبوعين تعني أن حكومة إسرائيل تفرض شروطها وقيودها على حقنا المقدّس كما هو حق لجميع القيادات الفلسطينية. الآن نقول وبلغة واضحة على إسرائيل أن تبرهن بطريقة أو بأخرى أنها تريد فعلاً السلام وأنها ناضجة من أجل سلام شامل متوازن، ما تفعله أحزاب اليمين واليمين المتطرف بإقامة سد برلين بوجهنا لا يدلل أبداً على أن هناك نضجاً من أجل هذا السلام ، ولا يمكن صناعة السلام بهذه الاتجاهات العدوانية المتطرفة . لمفاوضات شاملة * واقع الحال الفلسطيني اليوم أسوأ مما كان عليه عند اتفاق أوسلو، ولا يسمح لوضع شروط على إسرائيل ولا لوضع شروط لمفاوضات السلام .مارأيكم؟ ** المسألة تتطلب بالضرورة الوصول إلى استئناف عملية سياسية بمفاوضات استراتيجية شاملة تتناول كل عناصر الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي، بدون هذا، سنبقى ندور في الفراغ، وبسلسلة من الإجراءات الجزئية والمجزوئة ذات الطبيعة الأمنية، وليست ذات طبيعة سياسية وهذا كنا قد تنبأت به شخصياً عندما قلت بلغة واضحة إن اتفاقات أوسلو المنصوص عليها بخمس سنوات للوصول إلى تسوية سياسية شاملة لن تنجح، لأن البناء بدأ على خطوات جزئية ولم يبدأ بمفاوضات سياسية شاملة. لذلك تستوجب الضرورة من أجل الوصول إلى سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين أن تنعقد مفاوضات شاملة من الألف إلى الياء بالعناصر الأساسية للصراع: القدس، اللاجئون، الحدود، المستوطنات، الأمن والمياه .. بدون هذا سنبقى ندور في الفراغ جميعاً. *بعد كل ما حدث حدث في فلسطين من انتفاضة ثانية، ومن الاقتتال الداخلي .. لاتزالون تحملون المسؤولية على إتفاق أوسلو؟ **نحن لا نضع كامل الحق على مشجب الآخرين، نقول بلغة واضحة أن الأوضاع الداخلية الفلسطينية الفلسطينية بدأت بحالة منقسمة على نفسها انقساماً عميقاً وواسعاً عندما ذهب الأخ أبو عمار إلى اتفاقات أوسلو وحيداً منفرداً، بينما قرارات الهيئات التشريعية والتنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية: المجلس الوطني، المجلس المركزي، اللجنة التنفيذية كانت تطالب بحلول سياسية حالنا حال الذين ذهبوا من العرب الأردن وسوريا ولبنان، ولكن ما ذهب إليه أبو عمار أدى إلى انقسام عميق، وأدى إلى استقالة أغلبية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حينذاك، والآن ستة عشر عاماً ولم نصل إلى حلول، وأقول بلغة واضحة أن الإصلاح الديمقراطي الشامل للأوضاع الداخلية الفلسطينية يجب أن يشق طريقه إلى الأمام، وهذا يتطلب قوانين انتخابية جديدة تقوم على الشراكة وتأمين الشراكة لكل قطاعات المجتمع وكل ألوان الطيف في صفوف الشعب الفلسطيني وخاصة داخل الأرض المحتلة، وبقوانين التمثيل النسبي الكامل للمؤسسات التشريعية والتنفيذية للسلطة الفلسطينية للمؤسسات النقابية والمهنية ولانتخاب مجلس وطني فلسطيني جديد داخل وخارج الأرض المحتلة بالتمثيل النسبي الكامل، أي تصحيح الأوضاع الداخلية الفلسطينية الفلسطينية هو الذي يمكّن للارتقاء بالأوضاع خطوات إلى الأمام. توحيد الجهود الوطنية * هناك مؤتمر دولي قالت عنه كونداليزا رايس إنه يعني فرصة كبيرة ويجب اغتنامها. مارأيكم؟ ** الرئيس بوش دعا إلى اجتماع دولي ولم يدعُ إلى مؤتمر دولي، وحتى الآن لم تحدد آليات هذا الاجتماع والدول والقوى المدعوة لهذا الاجتماع، مع ذلك أقول علينا أن نعدّ أوضاعنا الفلسطينية الفلسطينية لما يمكّننا من أن نتقدم إلى هذا الاجتماع الدولي بقبضة متحدة بوحدة وطنية ائتلافية، ولذلك دعوت وأدعو الأخ محمود عباس واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إلى إصدار القوانين الديمقراطية الجديدة القائمة على التمثيل النسبي الكامل حتى نعدّ أوضاعنا ما قبل انعقاد هذا الاجتماع الدولي. * بعض الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية وافقت بأن تسلم أسلحتها إلى السلطة، ما رأيكم بهذا الموقف؟ ** الأجنحة العسكرية التي تشيرون لها هي مجموعات من داخل شهداء الأقصى بينما توجد قوى بشهداء الأقصى لم تستجب إلى ذلك، وأعلنت كل من الأجنحة العسكرية للجهاد، الديمقراطية، حماس، الشعبية، بأن المقاومة حق لأي شعب تحت الاحتلال، حتى أن رئيس الوزراء الحالي للحكومة الثالثة عشرة للسلطة الفلسطينية الدكتور سلام فياض أعلن من على منبر القاهرة وأمام منبر الجامعة العربية وأُعلن هذا للجميع بأنه قال نصاً بأن المقاومة حق لأي شعب تحت الاحتلال وهذا حق للشعب الفلسطيني لأنه تحت الاحتلال . * هل أنتم مستعدون بجناحكم العسكري أن تسلموا أسلحتكم إلى السلطة الشرعية؟ **كتائب المقاومة الفلسطينية الذراع العسكري للجبهة الديمقراطية، والتي سقط شهيدها بالأمس على يد قوات الاحتلال أعلنت بلغة واضحة أن سلاحها سيبقى بيدها للوقوف بوجه العدوان المتكرر الإسرائيلي ممثلاً بعمليات القتل والاغتيالات والاختطافات والاعتقالات في كل الأراضي الفلسطينية. المقاومة أصبحت مفروضة على الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة لأنهم تحت الاحتلال وزحف الدبابات اليومية والقتل والاغتيالات والمذابح والمجازر الجارية، ولذلك اضطر من اضطر أن يحمل السلاح للتخفيف من هذه الآلام والأوجاع. نحن رفضنا بشكل معلن وواضح جميع الدعوات التي أطلقت لإلقاء سلاح المقاومة وأكدنا بأننا لن نلقي بسلاحنا طالما هناك احتلال.