أنت غير مسجل في منتديات الحرية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 

آخر 10 مواضيع
جديد ارجو انت تقبلوني يا رفاقي بين اسرتكم
(الكاتـب : ) (المشاركة الاخيرة : )
الطنطاوي لايعرف ان غزة محاصرة
(الكاتـب : ) (المشاركة الاخيرة : )
كتاب أحلامي لا تعرف حدودا .. تشي جيفارا
(الكاتـب : ) (المشاركة الاخيرة : )
جــــــورج طــرابـيـشي
(الكاتـب : ) (المشاركة الاخيرة : )
هل اطلقتم صواريخ؟العائلة الاكثر تماسكا
(الكاتـب : ) (المشاركة الاخيرة : )
(5) صــور (تـُبـكي مـن لا قـلـب لـه)!!
(الكاتـب : ) (المشاركة الاخيرة : )
الإقتصاد السياسي الماركسي
(الكاتـب : ) (المشاركة الاخيرة : )


العودة   منتديات الحرية > *.*`¤-منتديات الحرية الطلابية -¤`*.* > الملتقى الشبابي الطلابي
التسجيل التعليمـــات href="memberlist.php?s=c4f4cd0c2ad62e1559844d2476cca8c8">قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم [اعتبر جميع المواضيع مقروءة]

الملتقى الشبابي الطلابي لمناقشة كافة القضايا الطلابية والشبابية العامة

الإهداءات
من أبن الوطن : تحيا غزة حرة فلسطينيى وتحيا المقاومة الباسلة مفخرة التاريخ.اما انتم يا حكام العرب فدهبو للجحيم ومزابل التاريخ



إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم الاجنده الفلسطينيه قرارات جامعة القدس المفتوحه
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-08-2007, 10:35   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات المبدع

رفيق

رفيق مبتدئ

 

الصورة الرمزية المرصد الطلابي العربي"  border="0" /> </div> </td> </tr> <tr> <td width=

 

المرصد الطلابي العربي is on a distinguished road


بيانات المبدع/ة


:





حالة الاتصال

المرصد الطلابي العربي غير متصل  


حكمة الطالب الجامعي
الأطفال النازحون من مخيم نهر البارد يبحثون عن حقوقهم المفقودة

الأطفال النازحون من مخيم نهر البارد يبحثون عن حقوقهم المفقودة

المدنيون هم دائما ضحية النزاعات بين الأفرقاء، ويدفع الأطفال الثمن الباهض من هذه الإشكالات. لا لشيء سوى أن قدرهم أوجدهم في تلك المناطق غير الآمنة.
والأطفال اللاجئون من مخيم نهر البارد أحد تلك الأثمان التي تدفع نتيجة الصراع المسلح بين الجيش اللبناني من جهة وتنظيم فتح الإسلام من جهة أخرى. فهذه الطفولة لم تقترف ذنبا إلا أنها تعيش في مخيم نهر البارد. أطفال مخيم نهر البارد اليوم، يبحثون عن حقوقهم المفقودة والمسلوبة، هم يريدون العودة إلى بيوتهم، فقد باتوا يخافون أن يُسلب منهم مخيمهم المتواضع بعد أن سُلب منهم وطنهم فلسطين.

عراقيل أمام العودة إلى المخيم
بعد مرور 34 يوما على أحداث مخيم البارد، أعلن الجيش اللبناني وقف العمليات العسكرية وأعلن تنظيم فتح الإسلام وقفا لإطلاق النار من جهة واحدة.
ويبقى اللاجئون المدنيون في حال انتظار ساعة الصفر للعودة السريعة الى المخيم، فهم في حالة ترقب وانتظار، تارة أمام التلفاز وأخرى أمام المذياع وأخرى اتصالات لوكالات الاعلام للسؤال والاستفسار عن أي جديد يتعلق بالعودة الى المخيم، خاصة بعد أن سرت إشاعات تتحدث عن عودة قريبة الى المخيم لا تتجاوز الأسبوع، وقد بدأت العائلات تحزم أمتعتها المتواضعة وتستعد للعودة عند أول إشارة.
وهذا ما حصل بالفعل الى السيد خالد عبد العال من قرية الغابسية الذي سارع صبيحة يوم الجمعة (22 حزيران) الى جمع أغراضه والمساعدات من الفرش والأغطية وبعض المواد الغذائية واستقل سيارته مع أبنائه التسعة وتوجه الى المخيم عائدا، إلا أن أول حاجز للجيش اللبناني في منطقة المنية منعه من إكمال طريقه لأن قرار العودة للنازحين لم يتخذ بعد وهو بحاجة الى بضعة أيام.
ومع الإعلان عن استمرار محاصرة المخيم وعدم السماح للمدنيين بالعودة إليه من جديد حتى استسلام قيادات فتح الإسلام من جهة وعودة الاشتباكات المسلحة من جديد، أدى الى انتكاسة جديدة لدى اللاجئين النازحين،
وتحول التفاؤل الى نقمة وغضب، بانتظار بارقة الأمل. أما حال مخيم نهر البارد الحالي فهو كما وصفه لنا بعض من خرج بعد أكثر من 28 يوما من الحصار، بأن المخيم قد تغيرت معالمه بشكل غريب، وسيفاجأ الأهالي وزواره من هول ما سيشاهدونه من دمار، فالأبنية والمدارس والمساجد والروضات والمحلات والمؤسسات فمعظمها قد دمر وحارات بأكملها قد سويت بالأرض.

أطفال البارد في مخيم البداوي
كلما طالت فترة النزوح كلما اشتدت وطأة الأزمة الإنسانية وتداعياتها النفسية والاجتماعية على النازحين ومن يأوي النازحين من أبناء مخيم البداوي الذين فتحوا منازلهم لإيواء إخوانهم من نهر البارد، على أمل ألا تطول الأزمة وتتحقق العودة الى المخيم بأسرع وقت ممكن.
تجولنا بين النازحين نستطلع أحوالهم، نكون قريبين منهم، نعايش حياتهم اليومية ونتقاسم وإياهم الهموم والحكايا وأحلام الغد، فهذا الذي يفترش الأرض وذاك الذي يلعب الورق مع زملائه، وذاك الذي يبحث عن مكان يحتمي فيه من حرارة شمس الصيف، وتلك تغسل الثياب وأخرى تحمل الماء وتلك السيدة تواجه صعوبة في إشعال " بابور الكاز" ربما لاستعماله لتسخين ماء الاستحمام أو لإعداد الطعام أو الغسيل أو ربما لشرب كوب من الشاي بعد عناء يوم طويل.
ولكن ما استوقفنا أكثر كان حال الأطفال النازحين الذين كثرت الجمعيات والمؤسسات الأهلية المتخصصة لتضع كل إمكاناتها وقدراتها البشرية للتخفيف من معاناتهم. أولائك الأطفال الذين فقدوا الأمان والاستقرار وروتين الحياة اليومي، هذا عدا عن فقدان البعض منهم للعزيز من الأب أو الأخ أو الأم أو الجار أو ابن القرية في فلسطين أو ابن الحيّ، فوفروا لهم أدوات التعبير من الرسم واللعب والمحادثة وغيرها، ولكن الحاجة دائما كبيرة والإمكانيات قليلة، نحن نتحدث عن 2488 طفل وطفلة.
نجول بين الأطفال، نحاول فهم ما يقولون، نفسّر إيماءاتهم وبكائهم وطريقة لعبهم التي تحمل كل سؤال وكل استفسار والغاز لا يفهمها سوى العارفون بالطفولة وحقوق الأطفال، فالعنف والخوف والصراخ واختراع الأشخاص الوهمية ومخاطبتها تارة بلغة اللهفة والشوق وطورا بلغة العنف والتأنيب واستخدام للألفاظ البذيئة.
هنا وهناك وهنالك، مجموعات من الأطفال، البعض منها ثنائي والبعض أكثر وآخرون لا يريدون مشاركة أحد يلعبون لعبة "بيت بيوت" الشهيرة وهي التي تحاكي حياة الطفل اليومية، تنقسم المجموعات الى طرفي قتال وأخرى تحضر الإسعاف والضمادات وأخرى تشكل قوة شرطة للفصل بين المتخاصمين. حياة يومية يجسدها الأطفال مرغمين ببراءتهم وعدم خلوها من الضحك والجدية ولعب الأدوار.
علامات الاستفهام ترتسم على وجوهنا، لا نعرف لماذا يبكي هذا الطفل وهو يقف أمام الناس بكثرتهم وتنوعهم، ربما يريد إن يلفت النظر إليه، ربما يتذكر من فقد أو من فارق، ربما هو جائع ربما يتألم وربما وربما.. فقد اعتاد أطفال المخيم قبل الحرب،
بالرغم من معاناتهم الإنسانية، اعتادوا في نهاية كل اليوم أن ينام بين أهله وإخوانه وعائلته وفي (سريره) الذي كان يأوي إليه بعد يوم مليء بالضحك الذي لا يعرف إلا طريق الصدق والنقاء والبراءة، واليوم هم في حيرة مع ذويهم، يراقبون بحذر ما الذي ستؤول إليه الأمور في المستقبل.
الكثير من النازحين من مخيم نهر البارد اليوم يعانون من أزمات نفسية وصدمات وضغط نفسي واكتئاب نتيجة ما شاهدوه وعايشوه من التدمير عدا عن مشاهداتهم للجرحى والقتلى وحالة النزوح الجماعي والصدمة الإنسانية التي تلقوها في فترة زمنية قياسية (ليلة وضحاها).
وبالتأكيد، لم يسلم الأطفال من التعرض لمثل هذه الحالات وتداعياتها. ولمعرفة تأثير أحداث مخيم نهر البارد على الأطفال،

روضة أطفال فلسطين
في هذه الروضة يقول الطفل حمزة عماد عبد المعطي: "عمري سبع سنوات، أحب المسرحيات وأطمح أن أصير طبيبا عندما أكبر. وقد كنت أدرس في مدرسة المنارة، أما الآن فلا أذهب إلى المدرسة ولكن لا أزال أتذكر درس الرياضيات الذي كان آخر ما تعلمت قبل أن أخرج من المخيم". ويضيف أنه كان نائما عندما بدأت الاشتباكات في المخيم.
ويعتبر حمزة أن مخيم نهر البارد أجمل مكان بالنسبة إليه وأفضل من مكان سكنه الحالي. ويقول: "أتمنى أن أرى أصدقائي وأقاربي مجددا، فأنا منذ أتيت إلى هنا لم أجد أحدا سوى عائلتي المكونة من خمسة أفراد".
أما خالد نائل أبو صيام ذلك الطفل الذي لم يتجاوز الثلاث سنوات، فتظهر على ملامحه سمات الحزن والتعب رغم عمره الصغير جدا. يقول خالد: "لقد هدموا بيتنا وكسروا الشبابيك." ويضيف بأنه صار يبكي حينها ولكنه رغم ما حدث قال لجدته: "لا تخافي يا جدتي، أنا معك". ويقول أنّ حائط منزلهم قد سقط عليهم ولكنهم لم يصابوا بأذى، وكانوا لا يستطيعون التنفس جيدا وكادوا أن يختنقوا. يتمنى خالد أن يعود إلى منزله في نهر البارد وأن يضع حجارة بيته في النهر كي يمر عليها الناس.
آية عمر عبد المعطي، تلميذة في روضة الأقصى وتقيم حاليا في روضة أطفال فلسطين، تقول: "عمري ست سنوات، أنهيت الروضة وتسجلت في مدرسة بتير، وكنت متشوقة للذهاب إليها ولكنني لم أذهب". تدمع عيناها وتبدو علامات الحزن والظلم على محياها وتضيف: "عندما أكبر أريد أن أصبح معلمة، و لكن ليس في مخيم نهر البارد فأنا أخاف أن أعود إليه مرة أخرى.
وقد كان لنا وقفة مع شابتين من المخيم كانتا قد خرجتا منه بعد أكثر من عشرين يوما تحت القصف والاشتباكات.
تقول أمل حسام الحاج أحمد (17 عاما): "لقد وصلنا بعد عشرين يوم من القصف، لقد كنا خائفين من الإشاعات التي سمعناها أن من يخرج من المخيم لن يعود مرة أخرى".
وتقول أنها تلميذة ثانوية في مدرسة عمقا، ولا تعرف ما سيحل بالسنة الدراسية التي شارفت على نهايتها.
وأما عن الوضع داخل مخيم البارد فقد وصفت لنا أمل أن الطعام كان شحيحا والماء كذلك، وفي حال أرادوا الحصول على الماء كانوا يخاطرون بحياتهم لتحقيق ذلك. و تقول أن خالها أصيب بجراح جراء القصف عندما كان يقف على باب المخيم ليساعد الناس،
وتوجه أمل رسالة الى العالم بأنها في المخيم "لاجئة ومقيمة إقامة مؤقتة وتريد العودة الى قريتها الدامون قضاء عكا في فلسطين، واليوم بعد الأحداث نريد العودة الى المخيم أولا ومن ثم العودة الى فلسطين وليس الى أي مكان آخر".
أما عبير شقيقة أمل فأفادت بأن الملجئ الذي كانوا فيه قديم وإذا سقطت عليه قذيفة فحتما كان سينهار فوق رؤوسنا، إضافة إلى أن الملجئ غير صحي و كان فيه براميل مازوت التي فيما لو اشتعلت فإنها حتما كانت ستقضي علينا، و بالتالي كانت أرواحنا على أكفّتنا. وتقول أخيرا أن لا شيء يعوض ما ذهب" وعن سؤالنا لعبير بان هناك من يقول بأن ما يجري في مخيم نهر البارد هو مقدمة للتوطين تقول "نحن نرفض التوطين والتهجير والتجنيس، وليس لدينا بديل عن العودة الى فلسطين حيث القرية وليقولوا ما يقولون، طالما أنا متمسكة بحقوقي فلن يستطيع احد ان ينتزعها مني".
وفي حديث لنا مع الطبيب الجراح الذي عالج معظم الحالات المصابة من النازحين د.حسين حوراني. أشار إلى أن الشعب الفلسطيني هو من كان الضحية ويدفع الثمن من معاناة وتشريد ولجوء جديد قسري و أضاف: "هناك مستوصفا واحدا الآن في مخيم نهر البارد هو مستوصف الشفاء. ويضيف بأن 70% من الجرحى تعرضوا لشظايا و 30% تعرضوا لإطلاق نار.
وفي مقابلة أخرى مع عاصم عبد الباسط المجذوب أحد أفراد عائلة مكونة من اثني عشرة فردا فقد أخبرنا بأنهم كانوا يسكنون في حي السوق. وقد خرجت هذه العائلة منذ يومين فقط من مخيم نهر البارد، حيث بدا على وجوه أفراد الأسرة التعب والإنهاك واللون الشاحب لما شهدوا في المخيم. يقول عاصم: "خرجنا من المخيم لنرى الحرائق والدمار. لم نصدق ما رأينا وكأننا في مكان لا نعرفه ولم نسكن فيه قط. أما القتلى والجرحى فقد أخذهم الجيش ولم نعرف عنهم شيئا وهناك شهيدان ماتا على أثر النزف وهما محمد وهبة ومحمود الدلو. يضيف: "بقينا حوالي الأسبوع لا نأكل و لا نشرب إلا القليل، ورغم ذلك لم نُرد أن نخرج من المخيم لما تناقل على الألسن أن من يخرج لن يعود مرة ثانية". وقد أفاد بأنهم كانوا سبعين شخصا في الملجئ المؤلف من غرفتين فقط. وأما من يخرج من المخيم فكان الجيش يوقفه، وأما أخوه البالغ من العمر خمسة عشر عاما فتم إيقافه ولا تعلم عائلته عنه شيء منذ أربعة أيام. ويقول: "لقد مشى الشباب حوالي 400 متر سيرا على الأقدام أما النساء والفتيات والأطفال والعجائز، فقام بإخراجهم الصليب الأحمر اللبناني. أما الشباب فأخذهم الجيش للتحقيق معهم.
الحالات الصحية
وقد أُفدنا بأن هناك حالة واحدة من السل يعاني منها طفل واحد في مخيم البداوي، و قد عُزل كي لا يؤدي اختلاطه مع غيره لأي عدوى أخرى. أما حالات الجرب والتقمل والإسهال فكثيرة وتنتشر يوما بعد يوم. أما الأسباب فتكمن في صعوبة الإستحمام خاصة لدى الفتيات، إضافة إلى أن طبيعة العيش في المدارس أمر غير صحي أو إنساني ومكان غير مجهز بالشروط الطبيعية للعيش. أما الإسهال فتكمن أسبابه في تلوث الأطعمة على الأغلب حيث لا برادات تبرد الطعام أو أماكن مغلقة لحفظه. و لحسن الحظ أن وكالة الغوث الدولية- الأونروا استطاعت أن تؤمن مؤخرا حمامات خاصة للاستحمام، مما من شأنه أن يخفف من وطأة الأمراض التي يتعرض لها المدنيون والأطفال.
وعود على أمل التحقق
أكدت الحكومة اللبنانية عودة النازحين إلى منازلهم وأعربت عن التزامها بالعمل على تحقيق تلك العودة ومعالجة كافة الأضرار التي لحقت بالمدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم عبر إطلاقها شعار "خروجكم مؤقت، رجوعكم مؤكد، إعمار المخيم محتم". وتبقى علامات الاستفهام حول المدة الزمنية التي يتطلبها إعادة إعمار المخيم من جديد ومسح الأضرار التي لحقت به والتي جعلت منه مكانا غير ملائم للسكن ليس على صعيد الأبنية فحسب بل على الصعيد البيئي والصحي. ويبقى الأطفال مع أحلامهم وحقوقهم على موعد للعودة من جديد، الى المخيم ومنه الى ديارهم الأصلية في فلسطين.

المرصد الطلابي العربي لضحايا الاحتلال والحصار
الاتحاد العام للطلبه العرب
ِ





















التوقيع :
رد مع اقتباس
 
 

قديم 09-08-2007, 12:27   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات المبدع

اداري

رفيق متميز جدا

 

الصورة الرمزية Tamer"  border="0" /> </div> </td> </tr> <tr> <td width=

 

Tamer is on a distinguished road


بيانات المبدع/ة


:





حالة الاتصال

Tamer غير متصل  


حكمة الطالب الجامعي
رد: الأطفال النازحون من مخيم نهر البارد يبحثون عن حقوقهم المفقودة

الله ايصبر اهالي المخيم الفلسطيني المشردين





















التوقيع :
www.tamernb.jeeran.com/Tamer442007
Dr Tamer N B
رد مع اقتباس
 
 

إضافة رد




يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
كتاب العمل الماجور و راس المال brinc_11 ملتقى كتب ومقالات يسارية 0 30-07-2008 08:04
تعاليم الماركسية حول الدولة، ومهمات البروليتاريا في الثورة.. اتمنى انو يعجبكم الكتاب. الفلسفة الماركسية ملتقى كتب ومقالات يسارية 0 21-07-2008 12:23
الأسماء ومعانيها تيتو فلسطين ملتقى مساهمات الاعضاء 17 01-10-2007 03:09
المعارك و الثورات في فلسطين صقرالجبهة الملتقى السياسي العام 2 16-06-2007 10:13
ملف خاص حول الجبهة الشعبية وكتائب الشهيد ابو على مصطفى الصقر الاحمر الملتقى العام 0 13-06-2007 02:58

 

منتديات الحرية RSS Feed


Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44