مين يملك معلومات عن الاسيرتين لينا صدقي جوابرة وابنة عمها عادلة حسن جوابرة
فتاتين فلسطينيتين من بلدة عصيرة الشمالية الواقعة على بعد ستة كيلو مترات شمال مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.
وادعت سلطات الاحتلال ان الطالبتين لينا صدقي جوابرة (22عاما) وابنة عمها عادلة حسن جوابرة (21عاما) كانتا تنويان تنفيذ عملية استشهادية مزدوجة في مدينة تل ابيب, خلال الاسبوع الماضي.
ونفت عائلة الفتاتين الادعاءات الاسرائيلية نفيا قاطعا.
وقال شقيق الطالبة لينا ايمن صدقي جوابرة في حديث لـ "الحياة" امس ان الادعاءات الاسرائيلية لا اساس لها من الصحة.
وشدد ايمن على ان شقيقته وابنة عمه لا تنتميان الى اي فصيل فلسطيني, وانهما ملتزمتان دراستهما في احدى كليات جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس.
وقال مسؤولون عسكريون اسرائيليون ان لينا وعادلة جندتهما الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين لتنفيذ عملية انتحارية مزدوجة في تل ابيب الاسبوع الماضي. وزعم اولئك المسؤولون ان المخطط للعملية المزدوجة المزعومة كان هاني العقاد الذي استشهد في معركة بالرصاص مع قوات الاحتلال في نابلس الاربعاء.
ونفى ايمن جوابرة, شقيق لينا, ان تكون شقيقته او ابنة عمه تعرفان الشهيد العقاد الذي استشهد في العملية العسكرية الاسرائيلية اول من امس في نابلس مع خمسة اخرين, اربعة منهم من كتائب شهداء الاقصى, وطفلة في الحادية عشرة من عمرها. واكد ايمن ان الوضع في عائلته المحافظة "لا يسمح بمثل هذه الأعمال".
وكانت عائلة جوابرة سلمت الطالبتين الى قوات الاحتلال الاسرائيلي المتمركزة على حاجز بيت ايبا العسكري قرب نابلس ليل الاربعاء - الخميس بعد ساعات قليلة على قدوم جنود من الجيش الاسرائيلي بصحبة ضابط في جهاز الامن العام الاسرائيلي الى منزلي عائلتيهما في بلدة عصيرة الشمالية. وهدد الجنود بنسف منزلي عائلتي الفتاتين اذا لم تسلمهما عائلتاهما لسلطات الاحتلال في غضون 24 ساعة.
وقال ايمن ان شقيقه محمد توجه الى الحاجز العسكري مع شقيقته وابنة عمه لتسليمهما وان الجيش الاسرائيلي احتجزه لمدة ساعة واحدة قبل ان يطلقه ويحتجز الفتاتين بعد تفتيشهما وينقلهما الى جهة مجهولة.
واضاف ان العائلة تنوي تكليف محام فلسطيني من منطقة 48 للدفاع عن الفتاتين في حال وجهت لائحة اتهام ضدهما.