أنت غير مسجل في منتديات الحرية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 

آخر 10 مواضيع
جديد ارجو انت تقبلوني يا رفاقي بين اسرتكم
(الكاتـب : ) (المشاركة الاخيرة : )
الطنطاوي لايعرف ان غزة محاصرة
(الكاتـب : ) (المشاركة الاخيرة : )
كتاب أحلامي لا تعرف حدودا .. تشي جيفارا
(الكاتـب : ) (المشاركة الاخيرة : )
جــــــورج طــرابـيـشي
(الكاتـب : ) (المشاركة الاخيرة : )
هل اطلقتم صواريخ؟العائلة الاكثر تماسكا
(الكاتـب : ) (المشاركة الاخيرة : )
(5) صــور (تـُبـكي مـن لا قـلـب لـه)!!
(الكاتـب : ) (المشاركة الاخيرة : )
الإقتصاد السياسي الماركسي
(الكاتـب : ) (المشاركة الاخيرة : )


العودة   منتديات الحرية > *.*`¤- منتديات الحرية الثقافية-¤`*.* > ملتقى القصص والرواية
التسجيل التعليمـــات href="memberlist.php?s=c4f4cd0c2ad62e1559844d2476cca8c8">قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم [اعتبر جميع المواضيع مقروءة]

ملتقى القصص والرواية ملتقى مخصص للقصص والروايات وكل ما يتعلق بهذا الموضوع

الإهداءات
من أبن الوطن : تحيا غزة حرة فلسطينيى وتحيا المقاومة الباسلة مفخرة التاريخ.اما انتم يا حكام العرب فدهبو للجحيم ومزابل التاريخ



إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم :][^][قوانين منتدى القصص ][^][ ادخلو جميع ذكرياتي المرة.......!!
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-06-2007, 11:30   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات المبدع

رفيق

رفيق نشيط جدا

 

الصورة الرمزية qalqily"  border="0" /> </div> </td> </tr> <tr> <td width=

 

qalqily is on a distinguished road


بيانات المبدع/ة


:





حالة الاتصال

qalqily غير متصل  


حكمة الطالب الجامعي
مميز ممرض الرئيس صدام حسين يروى تفاصيل حياته اليومية داخل السجن

ممرض الرئيس صدام حسين يروى تفاصيل حياته اليومية داخل السجن


--------------------------------------------------------------------------------




لندن-فراس برس- «هادئ» و «بشوش» و «رقيق المشاعر» أوصاف لا ترافق كثيراً سيرة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، أقله ليس في المعجم الأميركي. لكن، وفي ولاية ميسوري الجنوبية، وفي بلدة «نورماندي» من ضواحي مدينة سانت لويس، يسرد السارجينت السابق في الجيش الأميركي روبرت أليس تجربة الثمانية أشهر ونصف الشهر مع صدام في الزنزانة، انطلاقاً من دوره كبيراً للمستشارين الطبيين المشرفين على وضعه الصحي.

أليس (56 عاماً)، يعمل اليوم ممرضاً في أحد المستشفيات الأميركية، تحدث إلى «الحياة» عن «الازدواجية» التي ترتبط بشخص صدام، وعن «عزلته» في الزنزانة حيث «لم يكن على علم بما يجري خارجها». همومه اليومية اقتصرت على «سقي الأعشاب» و «مراقبة وزنه» و اطعام الطيور»، «لم يعرف أن الموت كان في انتظاره»، و «لم يذكر أحداً من أعدائه».



وهنا نص الحوار:

كيف التقيت الرئيس العراقي الراحل صدام حسين؟


- توجهت الى العراق في كانون الثاني (يناير) 2004 وارسلت الى مجمع كمب كروبر. لم أعرف أنه سيتم تكليفي الاشراف على صحة صدام حسين، ولم يكن في وسعي الرفض. فأنا عسكري وأتلقى الأوامر. توليت هذه المهمة ثمانية أشهر ونصف الشهر، كنت خلالها أراه يوميا في الصباح والمساء حوالي نصف ساعة.



ما كان تصورك له قبل اللقاء؟


- سمعت عن صدام خلال حرب الخليج الثانية (عاصفة الصحراء - تحرير الكويت) والتي شاركت فيها ضمن الفريق الطبي للجيش الأميركي في الكويت. تصوري عن صدام كان مرتبطاً بالحرب وكان مليئاً بالسلبيات.



ماذا تغير بعد اللقاء؟


- اليوم، أشعر بالازدواجية حين أتحدث عن شخص صدام. تسنى لي ومن خلال تجربتي الشخصية معه، أن أرى «الوجه الآخر» لهذا الرجل. هناك صداميْن بالنسبة إلي: الأول هو الذي نسمع أنه قتل ودمر، والثاني هو الرقيق المشاعر الذي التقيته في الزنزانة.



ما كان شعورك ساعة الإعدام؟


- التجربة مؤلمة ومرهقة.



أخبرنا عنه، كيف كانت حاله الصحية؟


كان يأكل بانتظام، أي ثلاث مرات في اليوم. لم تكن لديه عوارض جدية، بل مشاكل صحية بسيطة، بعضها مرتبط بارتفاع الضغط وبعضها بجهاز البروستات، وساعده الدواء الذي وصفناه له في تلك الفترة الى حد كبير في محاربة هذه المشاكل كما كان يحتسي القهوة لتخفيف مشاكل الضغط.



ماذا كان يأكل؟


- كان يأكل ما يأكله الجنود، إنما طبعاً كان يلتزم الشريعة في نظامه الغذائي، ويتحاشى أكل الأطعمة غير المذبوحة على الطريقة الاسلامية. احترمنا ذلك وأخذناه في الاعتبار في إعداد طعامه.



هل كان متديناً؟


- نعم، كان يؤدي واجب الصلاة خمس مرات في اليوم، ويقرأ القرآن.



هل أدى واجباته الدينية خلال رمضان؟


- تزامن شهر رمضان تلك السنة بعد نقله الى مجمع آخر لحلوله في تشرين الأول (اكتوبر) 2004، ولم أعد عندها المشرف عليه. توقفت مهمتي معه في آب (اغسطس)، حين انتقل من المجمع، إنما استمرت زياراتي له بشكل غير رسمي ومتقطع في تلك الفترة وعلى حد ما أذكر أنه كان يقوم بواجب الصوم.


لم يتوقف روتين حياته وهذا ما أدهشني فيه. كان يتابع حياته اليومية كشخص عادي، ولم يتأثر بانتقاله من القصر الى الزنزانة.



هل كان يتناول الحلوى؟


- لا، لا يأكل الحلوى لأنه كان يراقب وزنه. باعتقاده، أن نظام حياته لا يسمح له بالكثير من الحركة أو استنفاد قوي للطاقة، لذلك كان يحاول أن يخفف كميات الطعام، إنما ما حدث أنه خسر الكثير من الوزن وبدا شاحباً مما أقلق الجهاز الطبي. فاضطررنا لزيادة عينات الأكل وصرت أحضر له وجبات صغيرة من الحلوى الخفيفة التي كانت عائلتي ترسلها إلي من ميسوري.



مثل ماذا؟


- سكاكر، أو قطع بسكويت (اوريو) أو فطائر.



هل كان يتناولها؟


- طبعاً. باتت جزءاً من نظامه الغذائي.



ذكرت قبلاً أنه كان يحتفظ بالخبز للطيور؟


- تماماً. كان يترك لها بعض فتات الخبز من الغداء، كما كان يسقي بعض الأعشاب البرية التي سماها حديقته.



هل هو هادئ أم عصبي المزاج؟


- بحسب تجربتي، كان كثير الهدوء، لم يتعرض يوماً لأحد في الزنزانة خلال وجودي هناك. كما أنني لم أره يوماً غاضباً، أو يوجه أي اهانة إلى أحد في المجمع.



كيف تحدثتم؟


- كان يحادثني بالانكليزية. لغته كانت محدودة بعض الشيء وحين يصعب عليه تذكر بعض الكلمات، كان يستخدم لغة الاشارات. لمرة كان يريد أن يسألني لماذا غزونا العراق، فمثلها بطريقة الاشارة وأنه جندي أميركي يحمل بندقية. قلت له إن طبيعة عملي لا تسمح لي بأن أتدخل في الأمور السياسية ولا أن أكون متحيزاً.



هل كان مشتاقاً إلى أيامه القيادية؟


- لم يذكر هذا الأمر.



هل كان في حال نكران للواقع؟


- لا، كان يعرف أين هو ويتعامل مع الأشياء بكثير من الواقعية.



ماذا عن عائلته؟


- كان يتحدث عنها باقتضاب، من دون الكثير من التفاصيل. أحياناً عندما كنت أعطيه الدواء في المساء كان يتذكر كيف كان يعطي نصف حبة دواء لمعالجة حرقة المعدة لابنته الصغرى.



هل كان على معرفة أن ولديه عدي وقصي قتلا؟


- نعم، سألته عن هذا مرة فقال لي إنهما رحلا.

كيف كان شعوره؟


- لم يظهر أي من المشاعر الحزينة أمامي.



ما كان رأيه بالأميركيين وأميركا عموماً؟


- لم يظهر أي عداء حيال الشعب الأميركي أو أي شعب آخر.



هل كان على علم بما يحصل في العراق من أعمال عنف؟


- لا. لم يكن مسموحاً له الاستماع الى الراديو أو مشاهدة التلفزيون أو قراءة الصحف. كان يقرأ كتباً أدبية ودينية.



أفهم منك أنه كان يعيش في عالمه الخاص؟

- نعم، كان منفصلاً عما يحدث خارجاً.



هل تأثرت صحته العقلية؟


كلا، كانت لديه قدرات كبيرة للتأقلم.



هل كان يعرف أنه سيواجه الموت؟


لم يعرف أنه سيموت ولم يتحدث عن الموت بتاتاً.



ما كانت أبرز مشاكله؟


- معظم المشاكل مرتبطة بالواقع اليومي في السجن. مثلاً حدثني عن مشكلتين: الأولى طريقة تقديم الطعام ورميه من فتحة في أسفل باب الزنزانة، وهذا ما رفضه وأضرب عن الطعام احتجاجاً عليه، والثانية لأن الحراس كانوا يحدثون ضجة في الليل تمنعه من النوم. عملنا لحل المسألتين وكانت النتائج مرضية.



هل كان يمارس الرياضة؟


- نعم، كان يمشي في الفسحة المتاحة له.



هل كان يعرفك بالاسم؟


- (يضحك)، كان يناديني باسمي الأخير أليس بدلاً من روبرت، وهذا كان الاسم الموضوع على سترتي. الكثير هناك كانوا يخافون من وضع أسمائهم، انما أنا لم أخف.



متى رأيته أخيراً؟


- في تشرين الثاني (نوفمبر) 2004.



هل ودعته؟


- كلا، لم أعرف أنها ستكون الزيارة الأخيرة. تركت العراق وعدت الى الولايات المتحدة خلال فترة قصيرة بعد ذلك.



* هل كان يبتسم؟


نعم، كان بشوشاً ويبتسم حين يتحدث معي. كان مضيافاً، وعندما أبلغته في وقت من الأوقات أن علي الذهاب إلى الولايات المتحدة لأن أخي يحتضر، عانقني وتمنى له الشفاء، وقال إنه سيكون أخاً لي.



هل ذكر أياً من أعدائه؟

لا أبداً

منقول
الرفيق : ابو المجد عضو في اتحاد الشباب الديمقراطي ارجو الرد





















التوقيع :
رد مع اقتباس
 
 

قديم 28-06-2007, 07:06   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات المبدع

مشرفة

رفيق متميز جدا

 

الصورة الرمزية عاشقة التحرير"  border="0" /> </div> </td> </tr> <tr> <td width=

 

عاشقة التحرير is on a distinguished road


بيانات المبدع/ة


:





حالة الاتصال

عاشقة التحرير غير متصل  


حكمة الطالب الجامعي
رد: ممرض الرئيس صدام حسين يروى تفاصيل حياته اليومية داخل السجن

مشكور على القصة بس مبين عليك بتحب تقرا كتير قصص عم بتحط كتير





















التوقيع :




رد مع اقتباس
 
 

قديم 10-07-2007, 12:22   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات المبدع

رفيق

رفيق نشيط جدا

 

الصورة الرمزية qalqily"  border="0" /> </div> </td> </tr> <tr> <td width=

 

qalqily is on a distinguished road


بيانات المبدع/ة


:





حالة الاتصال

qalqily غير متصل  


حكمة الطالب الجامعي
رد: ممرض الرئيس صدام حسين يروى تفاصيل حياته اليومية داخل السجن

اه والله بحب القصص لانها مسلية ومفيدة وبتعبر عن كتير شغلات سواء على الصعيد الاجتماعي او الصعيد النفسي والمعنوي ويعني ...............





















التوقيع :
رد مع اقتباس
 
 

إضافة رد




يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
يمكنك إضافة مواضيع جديدة
يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
ملف خاص حول الجبهة الشعبية وكتائب الشهيد ابو على مصطفى الصقر الاحمر الملتقى العام 0 13-06-2007 02:58
اربعين موقفا لصدام حسين تكتب بماء الذهب ابو القاسم ملتقى رموز ثورية 11 16-05-2007 12:21
اعدام الرئيس العراقي صدام حسين الجبهاوي الملتقى السياسي العام 5 03-01-2007 11:48
نبزه عن حيات صدام حسين مع صوره والله حرام يا عرب تيتو فلسطين ملتقى رموز ثورية 4 31-12-2006 02:20
تجربة الحركة الاسيرة من الاعتقال الى الافراج achraf ملتقى اسرى الحرية 1 22-06-2006 03:08

 

منتديات الحرية RSS Feed


Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44