راى مسؤلين الاتحاد في محافظة جنين لاحياء الذكرى الثامنة والثلاثون للانطلاقة باقامة مسيرة احتجاجية من اجل السجين مصور الجزيرة المعتقل في غوتناموسامي الحاج وتكريم الصحفين الذين ضحوا بدمائهم من اجل نشر حقيقة المعناه التي ياعنيها ابناء شعبنا لكل العالم وطالب ايضا الاتحاد في الفراج السريع عنه وانطلقت المسيرة من جنين الى مقبرة شهدا العراقين الذين استشهدوا وهم يدفعون عن ارض فلسطين خلا حرب 1948 ووجه الاتحاد الى جميع القوى ان الصحفين ليسوا اعداء لهم بل هم من ينقلوا الحقيقة ... وفي الواقع ان الصحافة بدات قبل المقاومة والصحفيون هم الذين توقعوا بدء الثورة الفلسطينية واخيرا يا ابناء اتحاد لجان الطلبة الثانوين ارجو ان تقدروا ماقدموه الصحفين خلال هذه الانتفاضة وسقط كثير من الشهداء الذين كانوا يعملون في نقل الحقيقة ..................
تحت شعار دفاعا عن حرية الرأي والتعبير وتضامنا مع مصور الجزيرة سامي الحاج جنين/ علي سمودي - نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في محافظة جنين اليوم في الذكرى الثامنة والثلاثون لانطلاقتها، حفلا لتكريم ا الصحفيين وعدد من المؤسسات الإعلامية وممثلي وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية العاملة في المحافظة، وذلك لتعزيز التضامن مع الكوادر الإعلامية في فلسطين، والمطالبة بإطلاق سراحي الصحافي سامي الحاج مصور قناة الجزيرة الفضائية، القابع في معتقل غوانتناموا. وحضر الاحتفال الذي أقيم في قاعة بلدية جنين، ممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية، وقادة الجبهة الديمقراطية في المحافظة، وممثلين عن المؤسسات الرسمية والأهلية، بالإضافة إلى حشد كبير من عناصر وأنصار الجبهة. ووجه رائد عباس عضو اللجنة المركزية للجبهة التحية لجميع الصحفيين والإعلاميين وفي مقدمتهم الشهداء والجرحى والمعتقلين، مؤكدا على أهمية الدور الإعلامي في حماية مشروعنا الوطني، داعياً كافة المسؤولين إلى الوقوف إلى جانبهم ومساعدتهم، مشيرا إلى أن الاعتداء على الصحفيين يشكل اعتداء على الحقيقة واغتيال للكلمة الصادقة، مما يؤثر سلبنا على قضيتنا ومشروعنا الوطني وطالب بالإفراج الفوري عن مصور الجزيرة مذكرا أن المهرجان رسالة تضامن معه ودعم للجزيرة والحقيقة وحرية الرأي في مواجهة سياسات الإرهاب الأمريكية الإسرائيلية. ومن جانبه، قال محافظ جنين قدورة موسى أن للصحفي رسالة سامية، وأن الصحفي الحر هو من يقدم الحقيقة، لافتاً إلى إن قضيتنا انتصرت بأقلام الصحفيين الصادقين، وأشاد موسى بدور الصحفي الفلسطيني الذي يقدم كل ما يخدم قضيتنا الوطنية ورفع صوتنا إلى العالم الحر، وطالب بوقف اعتقال الحاج وإطلاق سراحه فورا. نهاد أبو غوش عضو اللجنة المركزية للجبه مسؤول الإعلام في الجبهة، أشار إلى الهجمة الشرسة، التي يتعرض لها أبناء شعبنا المناضل من قبل قوات الاحتلال، والتي تتزامن مع العدوان الذي يتعرض له الإعلام العربي بكل أطيافه لوقوفه بجانب الحقيقة، إضافة إلى المؤامرات المتتالية على الصحافة الحرة والتي شملت اغتيال واعتقال الصحفيين ومحاولة قمعهم.وأضاف: إننا من منطلق إيماننا العميق برسالة الصحفي ودوره الريادي في خدمة قضيتنا الفلسطينية يتوجب علينا الانحناء إجلالا لكل الصحفيين الأحرار والوقوف بجوارهم. كلمة الجزيرة وألقى الصحفي علي سمودي مراسل القدس وقناة الجزيرة وشبكة فلسطين الإخبارية كلمة تحدث فيها عن السيرة الذاتية مؤكدا أهمية تفعيل قضيته لكي تقرع ناقوس الخطر إزاء ما يتعرض له الحاج مصور قناة الجزيرة المعتقل منذ سنوات في السجون الأمريكية والتي لا تختلف بشيء عن واقع المعاناة التي يعيشها أسرى فلسطين في سجون إسرائيل. وتوجه السمودي باسم أسرة شبكة الجزيرة، وعائلة الزميل المعتقل سامي الحاج، بالشكر والتقدير للجبهة الديمقراطية على هذه المبادرة التي تأتي مع تفاقم معاناة الزميل الحاج والذي يصر على المضي في إضرابه المفتوح عن الطعام رغم تدهور حالته الصحية، فبعد فشل كل المحاولات لإنقاذ حياته قرر أن بخوض معركة الأمعاء الخاوية. وأكد السمودي أن ما يجري مع سامي هو جزء من حرب عمياء لتكميم كل الأفواه، ولان الجزيرة وبشهادة الجميع أكدت أنها صوت الحرية والديمقراطية ورائدة حرية الرأي والتعبير كان لا بد أن تستهدف بطواقمها ومكاتبها ومراسليها والعاملين فيها أن ما يتعرض له سامي الحاج، وقبله تيسير علوني وقبلهما الشهيد طارق أيوب وبينهما قناة الجزيرة،محاولة قتل للحقيقة وإعدام للحرية دون وجه عدالة فلتنطلق صرختنا مدوية في مواجهة كل أعداء الحرية ولتتحد الجهود للضغط في كل المحافل لإنقاذ حياة سامي الحاج الصحفي الذي اقتلع من الميدان بينما هو يغطي أكبر قصة إخبارية في العالم؟ فما هي الجريمة التي ارتكبها؟ ما هو الدليل ضده؟ لا يمكن الإجابة عن هذه الأسئلة إلا من خلال عملية قانونية نزيهة وشفافة. تؤكد كل المعطيات أنها لم ولن تتوفر في سجون أمريكا. وقال ناصر أبو عزيز عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية في كلمة الفعاليات الشعبية والأهلية، إننا نكرم اليوم حراس الحقيقة الذي أخذوا على عاتقهم قضية وطنهم، مشيرا إلى أن الصحافة هي مرآة الحقيقة، وتلعب دورا كبيرا في بناء السياسة وتشكيل الرأي، وقال إن استهداف الصحفيين ووسائل الإعلام استهداف للحقيقة.
كلمة الصحفيين وقال عصري فياض وهو أسير محرر أن الصحفيين الفلسطينيين صمام أمان الوطن وحارس بوابته الإعلامية بكل مصداقية وحيادية، ودعاهم إلى ممارسة المزيد من دورهم الصحفي والرقابي كسلطة رابعة حقيقية، والوقوف إلى جانب الحق والحقيقة والجماهير الفلسطينية.وفي نهاية المهرجان قام الحضور بتكريم المصور المعتقل الحاج وتوزيع الهدايا الرمزية والشهادات التقديرية على عددا الصحفيين وممثلي وسائل الإعلام المحلية والعالمية العاملين في المحافظة
المسيرات والاحتجات .......... لم تعد تفيد شئ .............
من سنين ونحن علي هاي الحالة ......... وعلى الفاضي ..........
مشكور .........صقرالجبهة
اخي ديراوي .. ان لم نعطي هذه المظاهرات والمسيرات حقها الاسبوعي .. وليس فقط الاسبوعي بل اليومي .. لن تفيد كما تفضلت ... ولكن تكرارها .. رح يؤدي الى نتيجة ايجابية .. ولو كانت ببريق أمل لمثل هؤلاء الصحفيين ....