أنين هذا الليل لايُبشّر سوى بـ"الم"..!
وبكل ما أملك من"صفاقة حلم" سأتجاوزه..!
لن أكتب الشعر بعد اليوم بمحاجري..ولا خناجري..وليغضب درويش!
سأُلغي عنف السلاسل سأُخلق مع عصفوراً يتمايل على أغصان قلبي الف لحن سأغني: "تعـ..تا نتخبى عن درب الأعمار..
واذا هنّي كبرون نحنا بئينا زغار..
وإن سألوا: وين كنتوا؟!..
بنئولن:نسينا!!
واللي نادى الناس تـ..يكبروا الناس
نسي ينادينا!! "
أليس ممتعاً نزع"الصبّار" من حنجرتي..لن ألتصق بالتراب..هذا الليل يدعوني الى إمتطاء الريح وهي تُقزز أطراف نافذتي التي بُحّت مفاصلها..ولم تعد قادره على النضال..!
لم تعد مهمّة تحسس اطرافي دليلاً على تواجد النبض..لابد أن يطمئن القمر الخائف فما عويل الذئاب سوى خوفاً على ليل البراري..!
أعلم أن السيّد/غداً سيأتي كشقيقه الأمس يمضغ ليل الشتاء الطويل..ليقضم ماتبقّى من حشائش نيسان..!
رغم مُرّه سأتجاوزه..وأحكيك لمسام المدى..وأعراس الجداول..ومرج سنابل..
سأغرز أناملي بوجه الشمس وأسيّل شعراً..,وسأحترق مع العصافير لعش إنتظارك..
"
"
"
"
"
"
"