غداة يوم غفوت .. ورغم أن مدن الثلج لم تعتد أن تغفو .. إلا أن الأقدار رسمت لها درب النسيان .. ولو للحظات هي كالحلم .. يال غرابة الكون !! أتصدقون أن مدن الثلج يمكن أن تشتعل بالأحلام ؟؟ بالآمال ؟؟ لتضج بالدفء .. أيمكن أن يسكن الدفء في قلب الثلج !!
ولكن القدر أعادها من حلمها الزهري .. وليته لم يعدها .. كانت واقعاً مجروحاً .. فمدن الثلج بعد أن قطعت دروب ودروب .. في ساحات الحلم الدافئة .. صحت .. وبكت من الأعماق .. لأن مدن الثلج لا يمكن أن تحلم .. أتعلمون ما حدث ؟؟؟
لم تبق مدن الثلج كما كانت .. رائعة ومتميزة .. ولم تصبح ناراً دافئة متقدة .. فــــــقـــد غــــــــدت .. مجرد حطــــــــام للحظة .. حطــــــــام السنين .. حطـــــام لمن يريد السلوى .. أتـــصــدقــــون ؟؟؟؟
هذه قصة مدن الثلج التي جربت أن تحلم .. فتــــــــــــحــطمــت .. فليتها بقيت مجرد مدن ثلج كالصوان..
مشكور ويا سيدي هاي حال دنيا على شان هيك انت بتصدق انو كل10 ثواني بموت طفل في صومال على شان ما عندكم شي يكوله الو شي يتعلاجو فيه فى كل شي بصير في الحياه تحياتي تيتو فلسطين